لبَّيكَ يا رَبِّ وسَعدَيكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . . .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ [ العَسكَرِيِّ ] إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ ، وضاعِفِ العَذابَ عَلى مَن ظَلَمَهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الخَلَفِ مِن بَعدِهِ إمامِ المُسلِمينَ ، ووالِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ . . .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الخِيَرَةِ مِن ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ . اللَّهُمَّ اخلُف نَبِيَّكَ في أهلِهِ ، اللَّهُمَّ مَكِّن لَهُم فِي الأَرضِ ، اللَّهُمَّ اجعَلنا مِن عَدَدِهِم ومَدَدِهِم وأَنصارِهِم عَلَى الحَقِّ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، اللَّهُمَّ اطلُب بِذَحلِهِم « 1 » ووِترِهِم ودِمائِهِم ، وكُفَّ عَنّا وعَنهُم وعَن كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ بَأسَ كُلِّ باغٍ وطاغٍ ، وكُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّكَ أشَدُّ بَأساً وأَشَدُّ تَنكيلًا .
هامش
( 1 ) . في المصدر : « بدحلهم » ، والتصويب من بحار الأنوار ، والذحلُ : الوِترُ و طلب المكافأة بجناية جنيت عليه ( النهاية : ج 2 ص 155 « ذحلَ » ) .