وتَدعو في كُلِّ يَومٍ مِنهُ ، فَتَقولُ « 1 » :
اللَّهُمَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنِ . . . . يا أحَدُ ، يا صَمَدُ ، يا رَبَّ مُحَمَّدٍ ، اغضَبِ اليَومَ لِمُحَمَّدٍ ولِأَبرارِ عِترَتِهِ ، وَاقتُل أعداءَهُم بَدَداً ، وأَحصِهِم عَدَداً ، ولا تَدَع عَلى ظَهرِ أرضِكَ مِنهُم أحَداً ، ولا تَغفِر لَهُم أبَداً .
يا حَسَنَ الصُّحبَةِ ، يا خَليفَةَ النَّبِيّينَ ، أنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ ، البَديءُ ، البَديعُ ، الَّذي لَيسَ كَمِثلِكَ شَيءٌ ، وَالداّئِمُ غَيرُ الغافِلِ ، وَالحَيُّ الَّذي لا يَموتُ ، أنتَ كُلَّ يَومٍ في شَأنٍ ، أنتَ ناصِرُ مُحَمَّدٍ ، ومُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ ، أسأَ لُكَ أن تَنصُرَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ ، وخَليفَةَ مُحَمَّدٍ ، وَالقائِمَ بِالقِسطِ مِن أوصِياءِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِمُ ، اعطِف عَلَيهِم نَصرَكَ يا لا إلهَ إلّاأنتَ ، بِحَقِّ لا إلهَ إلّاأنتَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلني مَعَهُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاجعَل عاقِبَةَ أمري إلى غُفرانِكَ ورَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
1061 . المقنعة : بابُ شَرحِ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَالأَئِمَّةِ عليهم السلام في كُلِّ يَومٍ مِنهُ إلى آخِرِها :
وتَتبَعُ هذَا التَّسبيحَ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ عَلى ما جاءَت بِهِ الآثارُ فَتَقولُ :
« إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً »
« 2 »
هامش
( 1 ) . المتن الوارد في التهذيب ومصباح المتهجّد يشابه ذلك الوارد في المقنعة .
و لكن نقل السيّد بن طاووس في الإقبال هكذا :
أقول : و ها نحن ذاكرون ما وعدنا به من الدعاء كلّ يوم من شهر رمضان : وهو ممّا رويناه بإسنادنا إلى محمّد يعقوب الكليني من كتاب الكافي ، و من كتاب عليّ بن عبد الواحد النهدي بإسنادهما إلى مولانا عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليهما ، أنّه كان يدعو به ، وأنّ مولانا محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام كان أيضاً يدعو به كلّ يوم من شهر رمضان ، وفي بعض الروايات زيادة ونقصان ، وهذا لفظ بعضها : اللّهمّ هذا شهر رمضان ، الذي أنزلت فيه القرآن . . .
( 2 ) . الأحزاب : 56 .