تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
قالَ : المُستَعجِلونَ ، أما إنَّهُم لَن يُريدوا إلّامَن يَعرِضُ لَهُم ، ثُمَّ قالَ : يا أبَا المُرهِفِ ، أما إنَّهُم لَم يُريدوكُم بِمُجحِفَةٍ « 1 » إلّاعَرَضَ اللَّهُ عز و جل لَهُم بِشاغِلٍ ، ثُمَّ نَكَتَ أبو جَعفَرٍ عليهما السلام فِي الأَرضِ ، ثُمَّ قالَ : يا أبَا المُرهِفِ ! قُلتُ : لَبَّيكَ ، قالَ : أتَرى قَوماً حَبَسوا أنفُسَهُم عَلَى اللَّهِ عَزَّ ذِكرُهُ لا يَجعَلُ اللَّهُ لَهُم فَرَجاً ؟ ! بَلى وَاللَّهِ ، لَيَجعَلَنَّ اللَّهُ لَهُم فَرَجاً . 961 . الكافي : عِدَّةٌ مِن أصحابِنا ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خالِدٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي هاشِمٍ ، عَن سُفيانَ الجَريرِيِّ ، عَن أبي مَريَمَ الأَنصارِيِّ ، عَن هارونَ بنِ عَنتَرَةَ ، عَن أبيهِ ، قالَ : سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنِينَ عليه السلام مَرَّةَ بَعدَ مَرَّةٍ وهُوَ يَقولُ ، وشَبَّكَ أصابِعَهُ بَعضَها في بَعضٍ ثُمَّ قالَ : تَفَرَّجي تَضَيَّقي ، وتَضَيَّقي تَفَرَّجي . « 2 » ثُمَّ قالَ : هَلَكَتِ المَحاضيرُ ، ونَجَا المُقَرِّبونَ « 3 » ، وثَبَت الحَصى عَلى أوتادِهِم « 4 » ، اقسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً حَقّاً ، إنَّ بَعدَ الغَمِّ فَتحاً عَجَباً . 962 . الغيبة للنعماني : أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ ، قالَ : حَدَّثَنا حُمَيدُ بنُ زِيادٍ الكوفِيُّ ، قالَ : حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ الصَّبّاحِ بنِ الضَّحّاكِ ، عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَماعَةَ ، عَن سَيفٍ التَّمّارِ ، عَن أبِي المُرهِفِ ، قالَ : قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليهما السلام : هَلَكَتِ المَحاضيرُ - قالَ : قُلتُ : ومَا المَحاضيرُ ؟ قالَ : المُستَعجِلونَ - ونَجَا المُقَرِّبونَ ،
هامش
( 1 ) . أجحَفَ بهم : كلّفهم ما لا يطيقون ( تاج العروس : ج 12 ص 107 « جحف » ) . ( 2 ) . قد يكون المراد من هذه الجملة الإشارة إلي تواصل و تتابع العسر و اليسر في الأمور و نوع من المواساة و الدعوة إلي الصبر و التحمل . ( 3 ) . المقرَّبون : أيأهل التسليم والانقياد ، فإنّهم المقرّبون عند اللَّه ، أو بكسر الراء ؛ أيالذين يقولون الفرج قريب ولايستبطئونه ( بحار الأنوار : ج 6 ص 199 ) . ( 4 ) . قال المجلسي رحمه الله : لعلّ المراد بيان استحكام أمرهم ، وشدّة سلطانهم ، وتيسّر أسباب ملكهم لهم ، فلا ينبغي التعرُّض لهم ، فإنّ ثبوت الحصى واستقرارها على الوتد أمر نادر ، أي تهيأت نوادر الامور وصعابها لهم . . . وقيل : الأوتاد مجاز عن أشرافهم وعظمائهم ، أي ثبت وقدّر في علمه تعالى تعذيبهم برجم أوتادهم ورؤسائهم بالحصى حقيقة أو مجازاً ( مرآة العقول : ج 26 ص 324 ) .