4 / 2 جَوابُ مَسائِلِ مُحَمَّدِ بنِ صالِحٍ الهَمدانِيِّ
751 . كمال الدين : حَدَّثَنا أبي ، ومُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أحمَدَ بنِ الوَليدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قالا : حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ الحِميَرِيُّ ، قالَ : حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ صالِحٍ الهَمدانِيُّ ، قالَ : كَتَبتُ إلى صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام : إنَّ أهلَ بَيتي يُؤذونَني ويُقَرِّعونَني « 1 » بِالحَديثِ الَّذي رُوِيَ عَن آبائِكَ عليهم السلام أنَّهُم قالوا :
قُوّامُنا وخُدّامُنا شِرارُ خَلقِ اللَّهِ .
فَكَتَبَ عليه السلام : وَيحَكُم أما تَقرَؤونَ ما قالَ عز و جل :
« وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً »
« 2 » ونَحنُ وَاللَّهِ القُرَى الَّتي بارَكَ اللَّهُ فيها وأَنتُمُ القُرَى الظّاهِرَةُ .
قالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ : وحَدَّثَنا بِهذَا الحَديثِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الكُلَينِيُّ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ صالِحٍ ، عَن صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام .
752 . الكافي : عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ صالِحٍ ، قالَ : لَمّا ماتَ أبي وصارَ الأَمرُ لي « 3 » ، كانَ لِأَبي عَلَى النّاسِ سَفاتِجُ « 4 » مِن مالِ الغَريمِ « 5 » - يَعني صاحِبَ الأَمرِ عليه السلام - ، فَكَتَبتُ
هامش
( 1 ) . التقريع : التعنيف ( الصحاح : ج 3 ص 1264 « قرع » ) .
( 2 ) . سبأ : 18 . 3 . وفي الإرشاد : « إليّ » بدل « لي » .
( 3 )
( 4 ) . السُّفتَجَة : بضمّ السين وقيل بفتحها ، فارسي معرّب : هي كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالًا قرضاً ، يأمنبه خطر الطريق ، والجمع سفاتج ( المصباح المنير : ص 278 ) .
( 5 ) . قال الشيخ المفيد رحمه الله : « وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديماً بينها ، ويكون خطابها عليه السلام للتقيّة » ( الارشاد : ج 2 ص 362 ) وفي شرح الكافى للمولى صالح المازندرانى ( ج 6 ص 185 ) الغريم : كناية والغرائم : جمع الغريم والمراد بالغريم هذا من له الدَين وقد يطلق على من عليه الدين أيضاً وفي مراة العقول ( ج 3 ص 367 ) جمع غرامة وهي ما يلزم اداؤه ( راجع : كمال الدين : ص 486 ح 5 وح 6 ، الغيبة للطوسي : ص 415 ح 392 ، دلائل الإمامة : ص 525 ح 497 وح 498 ، الخرائج والجرائح : ج 2 ص 703 ح 19 وص 695 ح 10 ، الثاقب في المناقب : ص 604 ح 552 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 814 الرقم 1017 ) . قال الشيخ المفيد : « هذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديماً بينها ، ويكون خطابها عليه السلام للتقيّة » راجع : كمال الدين : ص 486 ح 5 وح 6 ، الغيبة للطوسي : ص 415 ح 392 ، دلائل الإمامة : ص 525 ح 497 وح 498 ، الخرائج والجرائح : ج 2 ص 703 ح 19 وص 695 ح 10 ، الثاقب في المناقب : ص 604 ح 552 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 814 الرقم 1017 . و راجع هذه الموسوعة : ج 2 ص 326 هامش 1 .