لِتَطَهَّروا ، فَمَن شاءَ فَليَصِل ومَن شاءَ فَليَقطَع ، فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيرٌ مِمّا آتاكُم .
وأَمّا ظُهورُ الفَرَجِ ، فَإِنَّهُ إلَى اللَّهِ تَعالى ذِكرُهُ وكَذَبَ الوَقّاتونَ .
وأَمّا قَولُ مَن زَعَمَ أنَّ الحُسَينَ عليه السلام لَم يُقتَل ، فَكُفرٌ وتَكذيبٌ وضَلالٌ .
وأَمَّا الحَوادِثُ الواقِعَةُ فَارجِعوا فيها إلى رُواةِ حَديثِنا ، فَإِنَّهُم حُجَّتي عَلَيكُم وأَنَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيهِم .
وأَمّا مُحَمَّدُ بنُ عُثمانَ العَمرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وعَن أبيهِ مِن قَبلُ ، فَإِنَّهُ ثِقَتي وكِتابُهُ كِتابي ،
وأَمّا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَهزِيارَ الأَهوازِيُّ ، فَسَيُصلِحُ اللَّهُ لَهُ قَلبَهُ ويُزيلُ عَنهُ شَكَّهُ .
وأَمّا ما وَصَلتَنا بِهِ فَلا قَبولَ عِندَنا إلّالِما طابَ وطَهُرَ ، وثَمَنُ المُغَنِّيَةِ حَرامٌ .
وأَمّا مُحَمَّدُ بنُ شاذانَ بنِ نُعَيمٍ فَهُوَ رَجُلٌ مِن شيعَتِنا أهلَ البَيتِ .
وأَمّا أبُوالخَطّابِ مُحَمَّدُ بنُ أبي زَينَبَ الأَجدَعُ فَمَلعونٌ ، وأَصحابُهُ مَلعونونَ ، فَلا تُجالِس أهلَ مَقالَتِهِم ، فَإِنّي مِنهُم بَريءٌ وآبائي عليهم السلام مِنهُم بِراءٌ .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 428
مساهمون: محمد الريشهري
ص٤٢٨