وأَخرَجَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ بنِ مالِكٍ ( المَعروفُ ) بادوكة « 1 » ، وهُوَ خَتَنُ « 2 » « ص » رَحِمَهُمُ اللَّهُ مِن بَينِهِم ، فَاغتَمَّ بِذلِكَ ، وسَأَلَني - أيَّدَكَ اللَّهُ - أن اعلِمَكَ ما نالَهُ مِن ذلِكَ ، فَإِن كانَ مِن ذَنبٍ استَغفَرَ اللَّهَ مِنهُ ، وإن يَكُن غَيرَ ذلِكَ عَرَّفتَهُ ما يَسكُنُ نَفسُهُ إلَيهِ إن شاءَ اللَّهُ .
التَّوقيعُ : لَم نُكاتِب إلّامَن كاتَبَنا .
وقَد عَوَّدتَني - أدامَ اللَّهُ عِزَّكَ - مِن تَفَضُّلِكَ ما أنتَ أهلٌ أن تُجرِيَني عَلَى العادَةِ ، وقِبَلَكَ - أعَزَّكَ اللَّهُ - فُقَهاءُ ، أنَا مُحتاجٌ إلى أشياءَ تَسأَلُ لي عَنها .
695 / 1 فَرُوِيَ لَنا عَنِ العالِمِ عليه السلام : أنَّهُ سُئِلَ عَن إمامِ قَومٍ صَلّى بِهِم بَعضَ صَلاتِهِم وحَدَثَت عَلَيهِ حادِثَةٌ ، كَيفَ يَعمَلُ مَن خَلفَهُ ؟ فَقالَ : يُؤَخَّرُ ويُقَدَّمُ بَعضُهُم ، ويُتِمُّ صَلاتَهُم ، ويَغتَسِلُ مَن مَسَّهُ .
التَّوقيعُ « 3 » : لَيسَ عَلى مَن نَحّاهُ إلّاغَسلُ اليَدِ ، وإذا لَم تَحدُث حادِثَةٌ تَقطَعُ الصَّلاةَ تَمَّمَ صَلاتَهُ مَعَ القَومِ .
ورُوِيَ عَنِ العالِمِ عليه السلام : أنَّ مَن مَسَّ مَيِّتاً بِحَرارَتِهِ غَسَلَ يَدَيهِ ، ومَن مَسَّهَ وقَد بَرَدَ فَعَلَيهِ الغُسلُ .
وهذَا الإِمامُ في هذِهِ الحالَةِ لا يَكونُ مَسُّهُ إلّابِحَرارَتِهِ ، وَالعَمَلُ مِن ذلِكَ عَلى
هامش
( 1 ) . لم يذكره و في بحار الأنوار : « المَعروفُ بمالِكِ بادوكة » .
( 2 ) . خَتَنُ الرجل : أي زوج ابنته ( النهاية : ج 2 ص 10 « ختن » ) .
( 3 ) . أيجواب الإمام المكتوب الذي كان علي الأرجح به شكل هامش في جنب هذا الموضوع نفسه ، أو فيتضاعيفه .