ما هُوَ ، ولَعَلَّهُ يُنَحّيهِ بِثِيابِهِ ولا يَمَسُّهُ ، فَكَيفَ يَجِبُ عَلَيهِ الغُسلُ ؟
التَّوقيعُ : إذا مَسَّهُ عَلى هذِهِ الحالَةِ لَم يَكُن عَلَيهِ إلّاغَسلُ يَدِهِ .
695 / 2 وعَن صَلاةِ جَعفَرٍ : إذا سَها فِي التَّسبيحِ في قِيامٍ أو قُعودٍ أو رُكوعٍ أو سُجودٍ ، وذَكَرَهُ في حالَةٍ اخرى قَد صارَ فيها مِن هذِهِ الصَّلاةِ ، هَل يُعيدُ ما فاتَهُ مِن ذلِكَ التَّسبيحِ فِي الحالَةِ الَّتي ذَكَرَها ، أم يَتَجاوَزُ في صَلاتِهِ ؟
التَّوقيعُ : إذا سَها في حالَةٍ مِن ذلِكَ ثُمَّ ذَكَرَ في حالَةٍ اخرى ، قَضى ما فاتَهُ فِي الحالَةِ الَّتي ذَكَرَ .
695 / 3 وعَنِ المَرأَةِ يَموتُ زَوجُها ، هَل يَجوزُ أن تَخرُجَ في جِنازَتِهِ أم لا ؟
التَّوقيعُ : تَخرُجُ في جِنازَتِهِ .
695 / 4 وهَل يَجوزُ لَها وهِيَ في عِدَّتِها أن تَزورَ قَبرَ زَوجِها أم لا ؟
التَّوقيعُ : تَزورُ قَبرَ زَوجِها ، ولا تَبيتُ عَن بَيتِها .
695 / 5 وهَل يَجوزُ لَها أن تَخرُجَ في قَضاءِ حَقٍّ يَلزَمُها ، أم لا تَبرَحُ مِن بَيتِها وهِيَ في عِدَّتِها ؟
التَّوقيعُ : إذا كانَ حَقٌّ خَرَجَت وقَضَتهُ ، وإذا كانَت لَها حاجَةٌ لَم يَكُن لَها مَن يَنظُرُ فيها خَرَجَت لَها حَتّى تَقضِيَ ، ولا تَبيتُ عَن مَنزِلِها .
695 / 6 ورُوِيَ في ثَوابِ القُرآنِ فِي الفَرائِضِ وغَيرِها : أنَّ العالِمَ عليه السلام قالَ : عَجَباً لِمَن لَم يَقرَأ في صَلاتِهِ « إنّا أنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ » كَيفَ تُقبَلُ صَلاتُهُ ؟ ورُوِيَ ما زَكَت صَلاةٌ لَم يُقرَأ فيها بِ « قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » . ورُوِيَ أنَّ مَن قَرَأَ في فَرائِضِهِ « الهُمَزَةَ » اعطِيَ مِنَ
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 234
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢٣٤