2 / 6 جَوابُ مَسائِلِ انفِذَت مِن قُمَّ
695 . الغيبة للطوسي : أخبَرَنا جَماعَةٌ ، عَن أبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ أحمَدَ بنِ داودَ القُمِّيِّ ، قالَ : وَجَدتُ بِخَطِّ أحمَدَ بنِ إبراهيمَ النَّوبَختِيِّ وإملاءِ أبِي القاسِمِ الحُسَينِ بنِ روحٍ رضى الله عنه عَلى ظَهرِ كِتابٍ فيهِ جَواباتٌ ومَسائِلُ انفِذَت مِن قُمَّ ، يُسأَلُ عَنها هَل هِيَ جَواباتُ الفَقيهِ عليه السلام أو جَواباتُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الشَّلمَغانِيِّ ؟ لِأَ نَّهُ حُكِيَ عَنهُ أنَّهُ قالَ :
هذِهِ المَسائِلُ أنَا أجَبتُ عَنها ، فَكَتَبَ إلَيهِم عَلى ظَهرِ كِتابِهِم :
« بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، قَد وَقَفنا عَلى هذِهِ الرُّقعَةِ و ما تَضَمَّنَتهُ ، فَجَميعُهُ جَوابُنا عَنِ المَسائِلِ ، ولا مَدخَلَ لِلمَخذولِ الضّالِّ المُضِلِّ المَعروفِ بِالعَزاقِرِيِّ لَعَنَهُ اللَّهُ في حَرفٍ مِنهُ ، وقَد كانَت أشياءُ خَرَجَت إلَيكُم عَلى يَدَي أحمَدَ بنِ بِلالٍ « 1 » وغَيرِهِ مِن نُظَرائِهِ ، وكانَ مِنِ ارتِدادِهِم عَنِ الإِسلامِ مِثلُ ما كانَ مِن هذا ، عَلَيهِم لَعنَةُ اللَّهِ وغَضَبُهُ » .
فَاستَثبَتُّ « 2 » قَديماً في ذلِكَ ، فَخَرَجَ الجَوابُ : ألا مَنِ استَثبَتَ فَإِنَّهُ لا ضَرَرَ في خُروجِ ما خَرَجَ عَلى أيديهِم ، وإنَّ ذلِكَ صَحيحٌ .
ورُوِيَ قَديماً عَن بَعضِ العُلَماءِ عَلَيهِمُ السَّلامُ وَالصَّلاةُ وَالرَّحمَةُ ، أَنّهُ سُئِلَ عَن مِثلِ هذا بِعَينِهِ في بَعضِ مَن غَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِ ، وقالَ عليه السلام : العِلمُ عِلمُنا ، ولا شَيءَ عَلَيكُم
هامش
( 1 ) . من المرجح ، أن يكون « بلال » تصحيفاً ل « هلال » ، و أن يكون المقصود ، أحمد بن هلال ، أبا جعفر العبرتائي الذيكان يدعي كذباً السفارة لإمام العصر .
( 2 ) . قوله : « فاستثبت » من تتمّة ما كتب السائل أيكنت قديماً أطلب إثبات هذه التوقيعات هل هي منكم أو لا ولمّاكان جواب هذه الفقرة مكتوباً تحتها أفردها للإشعار بذلك ( بحار الأنوار : ج 53 ص 154 ) .