تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
يَوْمِ الْقِيامَةِ وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ * وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَ كانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ »
« 1 » . فَالتَمِس - تَوَلَّى اللَّهُ تَوفيقَكَ - مِن هذَا الظّالِمِ ما ذَكَرتُ لَكَ ، وَامتَحِنهُ وسَلهُ عَن آيَةٍ مِن كِتابِ اللَّهِ يُفَسِّرُها ، أو صَلاةِ فَريضَةٍ يُبَيِّنُ حُدودَها و ما يَجِبُ فيها ؟ لِتَعلَمَ حالَهُ ومِقدارَهُ ، ويَظهَرَ لَكَ عُوارُهُ ونُقصانُهُ ، وَاللَّهُ حَسيبُهُ . حَفِظَ اللَّهُ الحَقَّ عَلى أهلِهِ ، وأَقَرَّهُ في مُستَقَرِّهِ ، وقَد أبَى اللَّهُ عز و جل أن تَكونَ الإِمامَةُ في أخَوَينِ بَعدَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السلام ، وإذا أذِنَ اللَّهُ لَنا فِي القَولِ ظَهَرَ الحَقُّ ، وَاضمَحَلَّ الباطِلُ وَانحَسَرَ عَنكُم ، وإلَى اللَّهِ أرغَبُ فِي الكِفايَةِ ، وجَميلِ الصُّنعِ وَالوِلايَةِ ، وحَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . 1 / 3 الأَرضُ لا تَخلو مِنَ الحُجَّةِ 660 . كمال الدين : تَوقيعٌ مِن صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام كانَ خَرَجَ إلَى العَمرِيِّ وَابنِهِ رضى الله عنه ، ما رَواهُ سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، قالَ الشَّيخُ أبو عَبدِ اللَّهِ جَعفَرٌ رضى الله عنه : وَجَدتُهُ مُثبَتاً عَنهُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَفَّقَكُمَا اللَّهُ لِطاعَتِهِ ، وثَبَّتَكُما عَلى دينِهِ ، وأَسعَدَكُما بِمَرضاتِهِ ، انتَهى إلَينا ما ذَكَرتُما أنَّ الميثَمِيَّ أخبَرَكُما عَنِ المُختارِ ومُناظَراتِهِ مَن لَقِيَ ، وَاحتِجاجِهِ بِأَنَّهُ لا خَلَفَ غَيرُ جَعفَرِ بنِ عَلِيٍّ ، وتَصديقِهِ إيّاهُ ، وفَهِمتُ جَميعَ ما كَتَبتُما بِهِ مِمّا قالَ أصحابُكُما عَنهُ ، وأَنَا أعوذُ بِاللَّهِ مِنَ العَمى بَعدَ الجِلاءِ ، ومِنَ الضَّلالَةِ بَعدَ الهُدى ، ومِن موبِقاتِ الأَعمالِ ومُردِياتِ الفِتَنِ ، فَإِنَّهُ عز و جل يَقولُ :
« الم
*
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ »
« 2 » .
هامش
( 1 ) . الأحقاف : 1 - 6 . ( 2 ) . العنكبوت : 1 و 2 .
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 138 | محمد الريشهري