تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
بِأَبي جَعفَرٍ وسَلَّمَت وأَجابَت إلى قَولِهِ ، فَكَتَبُوا المَسأَلَةَ وأَنفَذوها إلَيهِ . فَخَرَجَ إلَيهِم مِن جِهَتِهِ تَوقيعٌ نُسخَتُهُ : إنَّ اللَّهَ تَعالى هُوَ الَّذي خَلَقَ الأَجسامَ وقَسَّمَ الأَرزاقَ ، لِأَ نَّهُ لَيسَ بِجِسمٍ ولا حالٍّ في جِسمٍ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ العَليمُ ، وأَمَّا الأَئِمَّةُ عليهم السلام فَإِنَّهُم يَسأَلونَ اللَّهَ تَعالى فَيَخلُقُ ، ويَسأَلونَهُ فَيَرزُقُ ، إيجاباً لِمَسأَلَتِهِم وإعظاماً لِحَقِّهِم . 1 / 2 النُّبُوَّةُ وَالإِمامَةُ 659 . الغيبة للطوسي : بِهذَا الإِسنادِ « 1 » ، عَن أبِي الحُسَينِ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ الأَسَدِيِّ رضى الله عنه عَن سَعدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الأَشعَرِيِّ ، قالَ : حَدَّثَنَا الشَّيخُ الصَّدوقُ أحمَدُ بنُ إسحاقَ بنِ سَعدٍ الأَشعَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أنَّهُ جاءَهُ بَعضُ أصحابِنا يُعلِمُهُ أنَّ جَعفَرَ بنَ عَلِيٍّ كَتَبَ إلَيهِ كِتاباً يُعَرِّفُهُ فيهِ نَفسَهُ ، ويُعلِمُهُ أنَّهُ القَيِّمُ بَعدَ أخيهِ ، وأَنَّ عِندَهُ مِن عِلمِ الحَلالِ وَالحَرامِ ما يَحتاجُ إلَيهِ ، وغَيرَ ذلِكَ مِنَ العُلومِ كُلِّها . قالَ أحمَدُ بنُ إسحاقَ : فَلَمّا قَرَأتُ الكِتابَ كَتَبتُ إلى صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام ، وصَيَّرتُ كِتابَ جَعفَرٍ في دَرجِهِ ، فَخَرَجَ الجَوابُ إلَيَّ في ذلِكَ : بِسمِ اللَّه الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أتاني كِتابُكَ أبقاكَ اللَّهُ ، وَالكِتابُ الَّذي أنفَذتَهُ دَرجَهُ ، وأَحاطَت مَعرِفَتي بِجَميعِ ما تَضَمَّنَهُ عَلَى اختِلافِ ألفاظِهِ ، وتَكَرُّرِ الخَطَأِ فيهِ ، ولَو تَدَبَّرتَهُ لَوَقَفتَ عَلى بَعضِ ما وَقَفتُ عَلَيهِ مِنهُ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ حَمداً لا شَريكَ لَهُ عَلى إحسانِهِ إلَينا ، وفَضلِهِ عَلَينا ، أبَى اللَّهُ عز و جل لِلحَقِّ إلّاإتماماً ، ولِلباطِلِ
هامش
( 1 ) . أي : جماعة ، عن أبي محمّد التلَّعُكبَري ، عن أحمد بن عليّ الرازي .