المَنجَنيقِ فَبَعَثَ اللّهُ تَعالى جَبرَئيلَ عليه السلام فَقالَ لَهُ : أدرِك عَبدي . فَجاءَهُ فَلَقِيَهُ فِي الهَواءِ ، فَقالَ : كَلِّفني ما بَدا لَكَ قَد بَعَثَنِي اللّهُ لِنُصرَتِكَ . فَقالَ : بَل حَسبِيَ اللّهُ و نِعمَ الوَكيلُ ، إنّي لا أسأَلُ غَيرَهُ و لا حاجَةَ لِي إلّا إلَيهِ ، فَسَمّاهُ خَليلَهُ ، أي فَقيرَهُ و مُحتاجَهُ وَ المُنقَطِعَ إلَيهِ عَمَّن سِواهُ . « 1 » 1 / 1 4 الابتِلاءُ بِذَبحِ الوَلَدِ الكتاب
« 2 » الحديث 509 . الطبرسي رحمه الله في مجمع البيان :
أي شَبَّ حَتّى بَلَغَ سَعيُهُ سَعيَ إبراهيمَ ، وَ المَعنى : بَلَغَ إلى أن يَتَصَرَّفَ و يَمشِيَ مَعَهُ و يُعينَهُ عَلى امورِهِ ، قالوا : و كانَ يَومَئذٍ ابنَ ثَلاثَ عَشَرَةَ سَنَةً . « 3 » 510 . الكافي عن أبان عن أبي بصير أنّه سمع أبا جعفر و أبا عبد اللّه عليهما السلام : يَذكُرانِ أنَّهُ لَمّا كانَ يَومُ التَّروِيَةِ قالَ جَبرَئيلُ لإبراهيمَ عليهما السلام : تَرَوَّه مِنَ الماءِ فَسُمِّيَتِ التَّروِيَةَ ، ثُمَّ أتى مِنىً فَأَباتَهُ بِها ، ثُمَّ غَدا بِهِ إلى عَرَفاتٍ فَضَرَبَ خِباهُ بِنَمِرَةَ دونَ عَرَفَةَ فَبَنى مَسجِدا بِأَحجارٍ بيضٍ و كانَ يُعرَفُ أثَرُ مَسجِدِ إبراهيمَ حَتّى ادخِلَ في هذَا