است . « 1 » دربارهء مطالب كتاب ، افزون بر حديث كساء ، « 2 » صاحب الذريعه گفته است كه او از كتاب نزهة السامع ، مشهور به المحبوبى ، پارهاى از مطاعن و فضايح معاويه را آورده و نيز در اين كتاب از كتاب السقيفة در برخى موارد ، با تعبير « به روايت ابو صالح السليل احمد بن عيسى » و در پارهاى از مواضع با تعبير « از كتاب السقيفةى ، ابوصالح السليل » ، نقل حديث مىكند . « 3 »
2 . السلطان المفرج عن أهل الايمان « 4 »
اين كتاب ، نگاشتهء سيّد بهاء الدين على بن عبد الكريم بن عبد الحميد ، استاد ابن فهد حلّى و از مصادر بحار الأنوار است . « 5 » علّامهء مجلسى ، در توثيق مصادر بحار الأنوار ، اين كتاب و كتاب الأنوار المضيئةى نويسنده را مشتمل بر اخبار غريبه در باب رجعت و احوال حضرت مهدى ( عج ) دانسته است . « 6 » نويسندهء رياض العلماء نيز در معرّفى آثار سيّد بهاء الدين ، سخن علّامهء مجلسى را نقل و تأييد كرده است . « 7 » نويسندهء مختصر بصائر الدرجات ، برخى احاديث رجعت را از اين كتاب ، نقل كرده است . ظاهراً اصل كتاب ، نزد علّامهء مجلسى بوده است ؛ چرا كه پس از نقل روايتى از آن ( با واسطهء مختصر البصائر ) ، تأكيد مىكند كه مشابه آن روايت را در اصل كتاب السطان المفرّج ، ديده است . « 8 »
هامش
( 1 ) . ر . ك : همانجا ؛ أعيان الشيعة ، ج 5 ، ص 250 .
( 2 ) . الذريعة ، ج 16 ، ص 36 ؛ أعيان الشيعة ، ج 5 ، ص 250 ؛ الكنى والألقاب ، ج 2 ، ص 238 .
( 3 ) . الذريعة ، ج 16 ، ص 36 ( ش 156 ) .
( 4 ) . رياض العلماء ، ج 4 ، ص 126 ؛ الذريعة ، ج 12 ، ص 217 ( ش 1439 ) .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 17 .
( 6 ) . همان ، ص 34 .
( 7 ) . رياض العلماء ، ج 4 ، ص 126 .
( 8 ) . بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 105 .