ترديد جدّى كردهاند . ظاهراً نخستين بار نويسندهء رياض العلماء دربارهء منابع كاشفى اظهار نظر كرده و غالب روايات آن را برگرفته از كتابهاى غير قابل اعتماد دانسته است . بيان افندى چنين است :
ينقل فيه عن كثير من الكتب منها كتب الشيعة . . . لكن أكثر روايات هذا الكتاب ، بل جميعها ، مأخوذة من كتب غير مشهورة ، بل غير معول عليها . « 1 » ميرزاى نورى نيز در لؤلؤ و مرجان ، بر برخى از گزارشهاى كاشفى خُرده گرفته و آنها را فاقد اصل دانسته است . « 2 » آقاى رسول جعفريان نيز در كتاب تأمّلى در نهضت عاشورا ، در بحثى درازْدامن ، به بررسى انتقادى كتاب پرداخته است . « 3 » نيز نويسندهء كتابشناسى تاريخى امام حسين عليه السلام ، به معرّفى انتقادى اين كتاب ، دست يازيده است . « 4 » نكتهء آخر آن كه افندى بر آن است كه اين كتاب ، فى الجمله ، به تشيّع واعظ كاشفى با رعايت تقيّه ، دلالت دارد . « 5 »
7 . التهاب نيران الأحزان
التهاب نيران الأحزان و مثير كتائب الأشجان ( الأكتاب والأشجان ) ، از آثار بر جاى مانده در زمينهء مناقب و تاريخ معصومان عليهم السلام است . محقّق تهرانى ، نام ديگرى براى كتاب ياد كرده كه نشانگر موضوع كتاب است : التهاب الأحزان فى وفاة سيّد بنى عدنان المبعوث على الإنس والجان ، رسول الملك المنّان ، و ما أوصى به فى حقّ أهل بيته أمناء الرحمان ، و ما جرى بعد وفاته من الإختلاف والخذلان . « 6 »
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ، ج 2 ، ص 190 .
( 2 ) . ر . ك : لؤلؤ و مرجان ، ص 193 .
( 3 ) . ر . ك : تأمّلى در نهضت عاشورا ، ص 318 - 359 .
( 4 ) . ر . ك : كتابشناسى تاريخى امام حسين عليه السلام ، ص 88 .
( 5 ) . رياض العلماء ، ج 2 ، ص 190 .
( 6 ) . عنوان بلند ، از آن رو ذكر شد كه در هدية العارفين ( ج 1 ، ص 468 ) ، از كتابى با عنوان التهاب نيران الأحزان ومثير اكتئاب الأشجان ، از ولىّ الدين عبد اللَّه بن محمّد بن عبد اللطيف سبكى ياد كرده است .