الظاهر انّ الخصوصيّة فى كل واحد من الاقسام ليس باستعمال المدخول » و مقصود از المدخول » مدخول الف و لام مىباشد .
ليلزم فيه المجاز : ضمير در « فيه » به مدخول الف و لام برمىگردد .
فكان المدخول على كلّ حال : مقصود از « كلّ حال » يعنى در همهء اقسام .
مستعملا فيما يستعمل فيه الغير المدخول : ضمير در « فيه » به ماء موصوله به معناى معنا برگشته و كلمهء « الغير » نايب فاعل براى « يستعمل » و كلمهء « المدخول » صفت آن مىباشد . و مقصود از « الغير المدخول » يعنى مدخول الف و لام در وقتى كه الف و لام برآن داخل نشده بود . مثلا « الانسان حيوان ناطق » كلمهء « انسان » در « الانسان » همان معنايى را دارد كه وقتى الف و لام نداشته است . مثلا همان معنى انسان در « رايت انسانا » را دارد .
انّ اللّام تكون الخ : ضمير در « تكون » به « اللّام » برمىگردد .
فى غير العهد الذّهنيّ : مقصود از « العهد الذّهني » الف و لام عهد ذهنى مىباشد .
فانّه لا تعيّن فى تعريف الجنس : ضمير در « بانّه » به معناى شأن بوده و مقصود از « الجنس » الف و لام جنس مىباشد .
الى المعنى المتميّز بنفسه . . . ذهنا : ضمير در « بنفسه » به معناى متميّز برگشته و كلمهء « ذهنا » تمييز براى معناى متميّز مىباشد .
و لازمه . . . بما هو معرّف الخ : ضمير « لازمه » به تعيّن ذهنى و ضمير « هو » به معرّف به الف و لام برمىگردد .
لما عرفت من امتناع الخ : كلمهء « من امتناع الخ » بيان براى ماء موصوله بوده و اين عبارت ، دليل عدم صحّت حمل معرّف به الف و لام بر افراد مىباشد .
مع ما لا موطن له الّا الذهن : ضمير در « له » به ماء موصوله به معناى حقيقت و معنا برمىگردد .
و معه لا فائدة فى التّقييد : ضمير در « معه » به تجريد برگشته و مقصود از « التّقييد » تعيّن
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 503
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٥٠٣