تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
الوجود خارجا ، فكيف يمكن ان يتّحد معها ما لا وجود له الّا ذهنا ؟ و منها : علم الجنس كاسامة ، و المشهور بين اهل العربيّة انّه موضوع للطّبيعة لا بما هى هى ، بل بما هى متعيّنة بالتّعيّن الذّهنيّ و لذا يعامل معه معاملة المعرفة بدون اداة التّعريف . لكنّ التّحقيق انّه موضوع لصرف المعنى بلا لحاظ شىء معه اصلا كاسم الجنس ، و التّعريف فيه لفظىّ ، كما هو الحال فى التّأنيث اللّفظىّ ، و الّا لما صحّ حمله على الافراد بلا تصرّف و تأويل ، لانّه على المشهور كلّىّ عقلىّ ، و قد عرفت انّه لا يكاد صدقه عليها مع صحّة حمله عليها بدون ذلك ، كما لا يخفى ، ضرورة انّ التّصرّف فى المحمول بارادة نفس المعنى بدون قيده تعسّف ، لا يكاد يكون بناء القضايا المتعارفة عليه ، مع انّ وضعه لخصوص معنى يحتاج الى تجريده عن خصوصيّته عند الاستعمال ، لا يكاد يصدر عن جاهل فضلا عن الواضع الحكيم .

ترجمه :

مقصد پنجم در مطلق و مقيّد و مجمل و مبيّن است . فصل : تعريف شده است مطلق به اينكه همانا آن ( مطلق ) چيزى ( لفظى ) است كه دلالت مىكند ( لفظ ) بر شايع در جنس آن ( لفظ ) . و هرآينه اشكال كرده است بر اين ( تعريف ) بعضى از بزرگان به مطرد نبودن ( مانع اغيار نبودن ) يا منعكس نبودن ( جامع افراد نبودن ) ، و طولانى كرده‌اند ( بعضى بزرگان ) كلام را در نقض ( اشكال ) و ابرام ( جواب ) ، و هرآينه آگاهانيديم در غير اين مقام بر اينكه همانا مثل اين ( تعريف ) شرح اسم ( تعريف لفظى ) است . و اين ( شرح الاسم ) از آنچه ( تعاريفى ) است كه جايز است اينكه نباشد ( اين تعريف ) به مطّرد و نه منعكس . پس سزاوارتر آن است كه اعراض شود از اين