تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
و ان كان لها دخل فى تحقّق موضوعاتها : ضمير در « لها » به دواعى و ضمير در « موضوعاتها » به احكام برگشته و مقصود از موضوعات احكام ، مصالح و مفاسد مىباشد . فهو و ان كان له وجه : ضمير « هو » و ضمير در « له » به مراد يعنى مراد فخر المحقّقين و ديگران از معرّفات در اسباب شرعيّه برمىگردد . الّا انّه ممّا لا يكاد يتوهّم انّه : ضمير در هر دو « انّه » به مراد برمىگردد . يجدى فيما همّ و اراد : ضمير در « يجدى » به مراد و ضمير فاعلى در « همّ » و « اراد » به فخر برگشته و اين دو فعل در اصل « همّه و اراده » بوده و ضمير مفعولى در آنها كه محذوف بوده به ماء موصوله به معناى قول به تداخل برمىگردد . ثمّ انه لا وجه : ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد . و عدمه : ضمير در « عدمه » به اختلاف شروط به حسب اجناس برمىگردد . و اختيار عدم التّداخل فى الاوّل : كلمهء « اختيار » عطف به « التّفصيل » بوده ، يعنى « و لا وجه لاختيار عدم التّداخل فى الاوّل » و مقصود از « الاوّل » مختلف بودن شروط به اعتبار اجناس مىباشد . و التّداخل فى الثّانى : كلمهء « التّداخل » عطف به « عدم التّداخل » بوده و مقصود از « الثّانى » مختلف نبودن شروط به اعتبار اجناس مىباشد . عدم صحّة التعلّق بعموم اللّفظ فى الثّانى : كلمهء « التعلّق » به معناى تمسّك بوده و مقصود از « الثّانى » مختلف نبودن شروط به اعتبار اجناس مىباشد . لانّه من اسماء الاجناس : ضمير در « لانّه » به لفظ در دوّم برمىگردد . فمع تعدّد افراد شرط واحد : مثل آنكه چندين بار بول كند . لم يوجد الّا السّبب الواحد : مقصود از « السّبب الواحد » يعنى ماهيّت واحده كه بول بوده مىباشد . بخلاف الاوّل : يعنى در شروطى كه مختلفند به اعتبار اجناس .
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 139 | حسن سيد اشرفى