تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
لا يبعد ان يكون الاختلاف فى الخبر و الانشاء ايضا كذلك ، فيكون الخبر موضوعا ليستعمل في حكاية ثبوت معناه في موطنه ، و الانشاء ليستعمل في قصد تحقّقه و ثبوته ، و ان اتّفقا فيما استعملا فيه ، فتأمّل . ثمّ انّه قد انقدح ممّا حقّقناه ، انّه يمكن ان يقال : انّ المستعمل فيه في مثل اسماء الاشارة و الضّمائر ايضا عامّ ، و انّ تشخّصه انّما نشأ من قبل طور استعمالها ، حيث انّ اسماء الاشارة وضعت ليشار بها الى معانيها ، و كذا بعض الضّمائر ، و بعضها ليخاطب به المعنى ، و الاشارة و التّخاطب يستدعيان التّشخّص كما لا يخفى . فدعوى انّ المستعمل فيه في مثل « هذا » او « هو » او « ايّاك » انّما هو المفرد المذكّر ، و تشخّصه انّما جاء من قبل الاشارة ، او التّخاطب بهذه الالفاظ اليه ، فانّ الاشارة او التّخاطب لا يكاد يكون الّا الى الشّخص او معه ، غير مجازفة . ترجمه :

[ اختلاف بين خبر و انشاء ]

علاوه بر آنكه لازم مىآيد اينكه صدق نكند ( معناى حروف با قيد جزئيّت ) بر خارجيّات ( مصاديق خارجى ) ، به دليل ممتنع بودن صدق كلّى عقلى بر آنها ( خارجيّات ) چرا كه موطنى نيست براى آن ( كلّى عقلى ) مگر ذهن . پس ممتنع است امتثال كردن مثل « سر من البصرة » مگر با تجريد و الغاى خصوصيّت . اين ( اشكال ) را داشته باش ، علاوه آنكه همانا نيست لحاظ كردن معنا به عنوان حالت براى غير ، آن ( معنا ) در حروف مگر همچون لحاظ آن ( معنا ) به نحو مستقلّ در اسماء . و همان‌طور كه نمىباشد اين لحاظ ( لحاظ استقلاليّت ) اعتبار شده در مستعمل فيه در آنها ( اسماء ) ، اين‌چنين ( اعتبار نشده ) است آن لحاظ ( لحاظ آليّت ) در حروف چنان كه مخفى نمىباشد .