تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
برمىگردد . تتبع ارادتها منها : ضمير « هى » در « تتبع » به دلالت تصديقيّه و در « ارادتها » به معانى و در « منها » به الفاظ برمىگردد . يتفرّع عليها : ضمير در « عليها » به تبعيت ارادهء معانى از الفاظ در دلالت تصديقيّه برمىگردد . فانّه لو لا الثّبوت الخ : ضمير در « فانّه » به معناى شأن است . و لذا لا بدّ : مشاراليه « ذا » تبعيت ارادهء معانى از الفاظ در دلالت تصديقيّه مىباشد . فى اثبات ارادة ما هو ظاهر كلامه : ضمير « هو » به ماء موصوله به معناى معنا و در « كلامه » به متكلّم برمىگردد . و دلالته على الارادة : عبارت عطف است بر « ارادة ما هو ظاهر كلامه » يعنى « و لذا لا بدّ من احراز كون المتكلّم بصدد الافادة فى اثبات دلالته على الارادة » و ضمير در « دلالته » به كلام متكلّم برگشته و منظور از « الإرادة » ارادهء معنا مىباشد . و الّا : يعنى « و ان لم يحرز كون المتكلّم بصدد الافادة الخ » . لما كانت لكلامه هذه الدّلالة : ضمير در « لكلامه » به متكلّم برگشته و منظور از « هذه الدّلالة » دلالت تصديقيه مىباشد . و ان كانت له الدّلالة التصوّريّة : ضمير در « له » به كلام متكلّم برمىگردد . اى كون سماعه الخ : « اى » حرف تفسير و ما بعدش ، تفسير براى دلالت تصوريّه بوده و ضمير در « سماعه » به كلام متكلّم برمىگردد . و لو كان من وراء الجدار : ضمير در « كان » به سماع كلام برگشته و اين مثال بيان موردى است كه متكلّم با شعور و اختيار بوده ولى شنونده او را هنگام تكلّم نمىبيند . بلا شعور و لا اختيار : مقصود از « بلاشعور » آنجا كه متكلّم ، فردى ديوانه بوده و منظور از « بلااختيار » آنجا كه متكلّم ، در خواب و يا از روى تقيّه و اضطرار چيزى را بگويد .