مقام ، واحد در وجود است ، پس معنايى نيست براى تخصيص دادن نزاع به واحد شخصى .
و به واسطهء آنچه ( بيانى ) كه ذكر كرديم ، روشن مىشود خارج بودن واحد جنسى از محلّ كلام ، و مراد به اين ( واحد بالجنس ) آن چيزى ( موردى ) است كه وقتى باشد مأمور به و منهى عنه ، متغايرين از جهت وجود ، ولى همانا اين دو ( متغايرين ) داخل مىشوند ( متغايرين ) تحت ماهيّت واحد ، همچون سجده كردن براى خداوند و سجده كردن براى بت ، پس همانا اين دو ( سجده براى خدا و سجده براى بت ) واحد بالجنس هستند به اعتبار اينكه همانا هريك از اين دو ( سجده براى خدا و سجدهء براى بت ) داخل هستند تحت عنوان سجده ، و شكّى نيست در خارج بودن اين ( واحد بالجنس ) از محلّ نزاع .
نكات دستورى و توضيح واژگان
و اختلف . . . فى انّه . . . او لا يجوز . . . اوّلهم . . . على ما هو المعروف عنه : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در « اوّلهم » به « اصحابنا » و در « عنه » به فضل بن شاذان و ضمير « هو » به ماء موصوله به معناى كلام برمىگردد .
و عليه . . . فيما يبدو من عنوانها من الابحاث التّافهة . . . كما تقوله الاشاعرة : ضمير در « عليه » به جواز و در « يبدو » به ماء موصوله كه « من عنوانها » بيانش بوده و ضمير منصوبى در « تقوله » به ممتنع نبودن تكليف به محال و در « عنوانها » به « المسألة » مسألهء اجتماع امر و نهى برگشته و كلمهء « التّافهة » از « تفه ، تفها » به معناى « قلّ و خسّ » يعنى كم و ناچيز و در اينجا به معناى كممقدار و كمارزش مىباشد .
لانّ التّكليف هنا نفسه محال و هو . . . امتناع ذلك . . . و هو محلّ وفاق : مشار اليه « هنا » اجتماع امر و نهى و مشار اليه « ذلك » امر و نهى به شىء واحد بوده و ضمير در « نفسه » به تكليف و ضمير « هو » اوّلى به تكليف محال و دوّمى به ممتنع بودن تكليف محال برمىگردد .
فلا بدّ . . . مقصودهم . . . و هى . . . و هو قيد المندوحة الّذى اضافه و هو . . . و عليه : ضمير در