اختلفوا . . . هل يقتضى . . . عن ضدّه او لا يقتضى ؟ على اقوال : ضمير در « اختلفوا » به اصوليّون و ضمير در هر دو « يقتضى » به امر به شىء و در « ضدّه » به شىء برگشته و جار و مجرور « على اقوال » متعلّق به « اختلفوا » مىباشد .
و تحريره نشرح مرادهم . . . وردت على لسانهم . . . هذا و هى ثلاثة : ضمير در « تحريره » به محلّ نزاع و در « مرادهم » و « لسانهم » به اصوليّون و در « وردت » و ضمير « هى » به الفاظ برگشته و مشار اليه « هذا » محلّ نزاع يادشده مىباشد .
1 - الضدّ فانّ مرادهم . . . فيشمل . . . عندهم . . . و هذا اصطلاح . . . هذا الباب : يعنى « اللّفظ الاوّل الضدّ » ضمير در « مرادهم » و « عندهم » به اصوليّون و در « فيشمل » به ضدّ برگشته و مشار اليه « هذا » مراد از ضدّ بوده و مقصود از « هذا الباب » مسألهء ضدّ مىباشد .
و الّا فالضدّ . . . يراد به . . . الّذى له مع . . . و له معه غاية التّباعد : يعنى « و ان لم يكن هذا اصطلاحا خاصّا للاصوليّين فالضّد الخ » ضمير در « به » به ضدّ مصطلح فلسفى و در هر دو « له » به امر وجودى و در « معه » به وجودى ديگر برمىگردد .
لذا . . . ضدّ عامّ و هو التّرك . . . و ضدّ خاصّ و هو . . . و على هذا . . . احداهما الخ : مشار اليه « ذا » اصطلاح خاصّ بودن ضدّ نزد اصوليّون و مشار اليه « هذا » تقسيم اصوليّون بوده و ضمير « هو » اوّلى به ضدّ عامّ و دوّمى به ضدّ خاصّ و در « احداهما » به مسألتين برمىگردد .
2 - الاقتضاء و يراد به . . . يدلّ عليه باحدى . . . المطابقة . . . و امّا لكونه يلزمه عقلا الخ : يعنى « اللّفظ الثّانى الاقتضاء » ضمير در « به » به اقتضاء و در « يدلّ » به امر و در « لكونه » و ضمير مفعولى در « يلزمه » به امر به شىء و در « عليه » به شىء برگشته و هريك از كلمات « المطابقة ، التّضمّن ، الالتزام » بدل تفضيلى براى « الدّلالات الثّلاث » مىباشند .
من دون ان يكون لزومه . . . حتّى يدلّ عليه بالالتزام . . . عندهم . . . ذلك : ضمير در « لزومه » و در « عليه » به نهى از ضدّ و در « يدلّ » به امر به شىء و در « عندهم » به اصوليّون برگشته و مقصود از « الالتزام » دلالت التزامى بوده و مشار اليه « ذلك » نحوهء دلالت مىباشد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 634
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٦٣٤