انّ المأمور به . . . هو . . . بها . . . كيف و هذا المجيب قد فرض . . . بحدّه : ضمير « هو » به مأمور به و ضمير در « بها » به طهارت برگشته و مقصود از « كيف » يعنى « كيف يكون مقصود المجيب انّ المأمور به بالامر الغيرىّ هو الطّهارة الخ » و كلمهء « واو » حاليه و جملهء بعد حال بوده و ضمير در « فرض » به مجيب و در « بحدّه » به استحباب برمىگردد .
فكيف . . . هو المأتيّ به . . . لمّا كان متعلّقه هو الطّهارة بما هى عبادة : ضمير « هو » به مأمور به و ضمير در « متعلّقه » به امر غيرى و ضمير « هو » به « متعلّقه » متعلّق امر غيرى و ضمير « هى » به طهارت برمىگردد .
و لا يمكن . . . عباديّتها . . . بما هو امر غيرى : ضمير در « عباديّتها » به طهارت و ضمير « هو » به امر غيرى برمىگردد .
لا من جهة الامر الغيرىّ و بفرض سابق عليه : ضمير در « عليه » به امر غيرى برگشته و كلمهء « بفرض » عطف به « لا من جهة الخ » مىباشد . يعنى « فلا بدّ من فرض عباديّتها بفرض الخ » .
و ليس هو . . . المتعلّق بها و هذا يصحّح عباديّتها . . . بها : ضمير « هو » به فرض سابق بر امر غيرى و ضمير در هر دو « بها » و در « عباديّتها » به طهارت و در « يصحّ » به « هذا » كه مشاراليهاش ، امر استحبابى نفسى بوده برمىگردد .
و ان كان . . . يبقى . . . بحدّه و هو جواز الترك : ضمير در « كان » و در « بحدّه » به استحباب و ضمير « هو » به حدّ استحباب برمىگردد .
لا تذهب بذلك عباديّتها . . . فى عباديّتها ليس جواز التّرك كما هو واضح : مشار اليه « ذلك » باقى نماندن جواز ترك و ضمير در هر دو كلمهء « عباديّتها » به طهارت و در « ليس » به مناط در عباديّت طهارت و ضمير « هو » به مناط نبودن جواز ترك برمىگردد .
بل المناط مطلوبيّتها الذّاتيّة و رجحانها النّفسيّ و هى باقية الخ : ضمير در
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 588
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٥٨٨