الوجوب لا ينعدم ، بل يشتدّ وجوده ، فيكون الوجوب استمرارا له كاشتداد السّواد و البياض من مرتبة ضعيفة الى مرتبة اقوى ، و هو وجود واحد مستمرّ . و اذا كان الامر كذلك فالامر الغيرىّ حينئذ يدعو الى ما هو عبادة في نفسه ، فليست عباديّتها متأتّية من الامر الغيرىّ حتّى يلزم الاشكال .
و لكن هذا الجواب - على حسنه - غير كاف بهذا المقدار من البيان لدفع الشّبهة . و سرّ ذلك انّه لو كان المصحّح لعباديّتها هو الامر الاستحبابىّ النّفسيّ بالخصوص لكان يلزم الّا تصحّ هذه المقدّمات الّا اذا جاء بها المكلّف به قصد امتثال الامر الاستحبابىّ فقط ، مع انّه لا يفتي بذلك احد ، و لا شكّ في انّها تقع صحيحة لو اتى بها به قصد امتثال امرها الغيرىّ ، بل بعضهم اعتبر قصده في صحّتها بعد دخول وقت الواجب المشروط بها .
ترجمه :
9 - مقدّمهء عباديّه
: ثابت شده است با دليل ، اينكه همانا بعضى از مقدّمات شرعيّه ، واقع نمىشوند ( بعضى مقدّمات شرعيّه ) مقدّمه ، مگر وقتى كه واقع شوند ( بعضى مقدّمات شرعيّه ) بر وجه عبادى بودن ، و ثابت شده است همچنين ( با دليل ) مترتّب بودن ثواب بر آنها ( بعضى مقدّمات شرعيّه ) به خصوص آنها ( مقدّمه شرعيّه بودن ) . و مثال اينها ( بعضى مقدّمات شرعيّه ) منحصر است در طهارتهاى سهگانه : وضوء و غسل و تيمّم . و هرآينه گذشت در امر سوّم ، اشكال در اينها ( طهارتهاى سهگانه ) از دو جهت : از جهت اينكه همانا واجب غيرى ، نمىباشد ( واجب غيرى ) مگر توصّلى ، پس چگونه جايز است اينكه واقع شود مقدّمه به لحاظ آنكه آن ( مقدّمه ) مقدّمه است ، عبادت ؟ و از جهت دوّم :
اينكه همانا واجب غيرى به لحاظ آنكه آن ( واجب غيرى ) واجب غيرى است ، استحقاقى