تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
المستقلّات العقليّة الّتي تطابقت عليها آراء العقلاء - بما هم عقلاء - فانّ انكارهم في محلّه ، و هم على حقّ فيه لا نزاع لنا معهم فيه . و لكن هذا امر اجنبىّ عن الملازمة المبحوث عنها فى المستقلّات العقليّة . و ان كان ما انكروه هو مطلق الملازمة حتّى فى المستقلّات العقليّة - كما قد يظهر من بعض تعبيراتهم - فهم ليسوا على حقّ فيما انكروا ، و لا مستند لهم . و على هذا فيمكن التّصالح بين الطّرفين بتوجيه كلام الاخباريّين و صاحب الفصول بما يتّفق ما اوضحناه ، و لعلّه لا يأباه بعض كلامهم . ترجمه :

توضيح و دنباله

: و حقّ ، آن است كه همانا ملتزم شدن به تحسين و تقبيح عقلى ، اين ( التزام ) نفس ملتزم شدن به تحسين شارع و تقبيح او ( شارع ) است ، به دليل همسانى براى حكم عقلاء ، زيرا او ( شارع ) از جملهء ايشان ( عقلاء ) است ، نه اينكه همانا اين دو ( تحسين و تقبيح عقلى و تحسين و تقبيح شارع ) دو چيزند كه يكى از اين دو ( شىء ) لازم دارد ( يكى از اين دو شىء ) ديگرى را ، و اگرچه توهّم مىكنند اين ( دو شىء بودن را ) را بعضى از ايشان ( اصوليّون ) . و براى اين ( يكى بودن ) مىبينى اكثر اصوليّون و كلاميّون ، قرار نداده‌اند ( اكثر اصوليّون و كلاميّون ) اين دو ( تحسين و تقبيح عقلى و تحسين و تقبيح شارع ) را دو مسئله با دو عنوان ، بلكه معنون نكرده‌اند ( اكثر اصوليّون و كلاميّون ) مگر مسألهء واحدى را كه آن ( مسألهء واحد ) مسألهء تحسين و تقبيح عقلى است . و بنابراين ( يكى بودن ) ، پس وجهى براى بحث كردن از ثبوت ملازم ( ملازمهء تحسين و تقبيح شارع با عقل ) نيست بعد از فرض قول به تحسين و تقبيح ( تحسين و تقبيح عقلى ) . و امّا ما پس همانا قرار داديم ملازمه را مسألهء مستقلّى ، پس براى خلافى كه واقع