تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
112 - آيا مورد يا مواردى استثناء شده كه امر شارع در مورد حكم مستقلّ عقلى ، امر مولوى باشد و نه ارشادى ؟ ( نعم لو قلنا بانّ . . . على الامر المولوىّ ) ج : مىفرمايد : دو صورت استثناء شده است . « 1 » الف : در موردى كه حكم عقلاء به مدح و ذمّ ، غير از حكم به ثواب و عقاب از جانب مولى باشد . در اين صورت است كه خطاب و امر شارع در مورد حكم عقل ، مولوى مىباشد . « 2 » ب : حكم به مدح و ذمّ ، مستلزم حكم به ثواب و عقاب و بلكه عين آن بوده ولى اين معنا را هركس درك نكند . بنابراين ، صرف ادراك استحقاق مدح و ذمّ عملى ، كافى براى انبعاث مكلّف به سوى انجام عمل نبوده و در نتيجه بيشتر مردم بىنياز از امر مولى كه موافقتش ثواب و مخالفتش عقاب داشته نمىباشند . « 3 »
هامش
- حاصل شده است . حال آنكه طلب و امر تعلّق مىگيرد به امر معدوم براى ايجاد كردنش . البتّه امتناع ذاتى تحصيل حاصل منوط بر اين است كه امور تشريعى را همچون امور تكوينى دانست . ( 1 ) - اختلاف است كه مدح و ذمّ عقلاء آيا به معناى ثواب و عقاب شارع است يا مجرّد مدح و ذمّ بوده و معنايش ثواب و عقاب اخروى داشتن نيست . سه قول وجود دارد : الف : استحقاق مدح و ذمّ و به عبارت ديگر ، حكم عقلاء به مدح و ذمّ به معناى ثواب و عقاب شارع نيست . چنان كه شيخ الأخباريّين استرآبادى در « الفوائد المدنيّة / 466 » قائل به آن بوده و مىفرمايد : ثمّ اقول : من المعلوم من قال بالملازمة بين استحقاق الذّمّ و استحقاق العقاب . . . يلزمه ان يقول بالملازمة بينهما . . . و الحقّ الذى لا ريب فيه عدم الملازمة بينهما ( استحقاق ذم و استحقاق العقاب ) » . ب : استحقاق مدح و ذم مستلزم ثواب و عقاب شارع مىباشد . ج : استحقاق مدح و ذم عين ثواب و عقاب شارع مىباشد . ( 2 ) - بديهى است وقتى حكم عقل و استحقاق مدح و ذمّ عقلاء ملازم يا عين ثواب و عقاب شارع نباشد . نمىتواند داعى و انگيزه براى انبعاث عبد باشد . بنابراين ، انبعاث عبد نيازمند به خطاب شارع بوده و خطاب شارع در مورد حكم عقل ، خطاب مولوى خواهد بود . ( 3 ) - يعنى اگرچه حكم عقل و آراى عقلاء به مدح و ذمّ عملى و استحقاق مدح و ذمّ داشتن ، ملازم با -