متن :
و ان لم يكن هناك جامع مثل ذلك كما في مثال خصال الكفّارة ، فانّ البعث امّا ان يكون نحو عنوان انتزاعىّ كعنوان « احد هذه الامور » او نحو كلّ واحد منها مستقلّا و لكن مع العطف بأو و نحوها ممّا يدلّ على التّخيير فيقال فى النّحو الاوّل مثلا : « اوجد احد هذه الامور » و يقال فى النّحو الثّاني مثلا : « صم » او « اطعم » او « اعتق » . و يسمّى حينئذ التّخيير بين الاطراف شرعيّا و هو المقصود من التّخيير المقابل للتّعيين هنا .
ثمّ هذا التّخيير الشّرعىّ تارة يكون بين المتباينين كالمثال المتقدّم و اخرى بين الاقلّ و الاكثر كالتّخيير بين تسبيحة واحدة و ثلاث تسبيحات في ثلاثيّة الصّلاة اليوميّة و رباعيّتها على قول . و كما لو امر المولى برسم خطّ مستقيم مثلا مخيّرا فيه بين القصير و الطّويل . و هذا الاخير - اعنى التّخيير بين الاقلّ و الاكثر - انّما يتصوّر فيما اذا كان الغرض مترتّبا على الاقلّ بحدّه و يترتّب على الاكثر بحدّه ايضا . امّا لو كان الغرض مترتّبا على الاقلّ مطلقا و ان وقع في ضمن الاكثر فالواجب حينئذ هو الاقلّ فقط و لا تكون الزّيادة واجبة ، فلا يكون من باب الواجب التّخييرىّ ، بل الزّيادة لا بدّ ان تحمل على الاستحباب .
[ اگر نباشد اطراف واجب تخييرى جامعى مثل تخيير عقلى . . . ]
ترجمه : و اگر نباشد اينجا ( اطراف واجب تخييرى ) جامعى مثل آن ( تخيير عقلى ) چنانچه در مثال خصال كفّاره است پس همانا بعث يا اينكه مىباشد ( بعث ) به طرف عنوانى انتزاعى همچون عنوان « يكى از اين امور » يا به طرف هريك از اين ( اطراف ) به نحو مستقلّ ولى با عطف با « او » و مانند آن ( او ) از آنچه ( كلماتى ) كه دلالت مىكند ( كلمات ) بر تخيير . پس گفته مىشود در نحو اوّل مثلا : « ايجاد كن يكى از اين