و تحريكه و بعثه نحوه : ضمير مجرورى در « تحريكه » و « بعثه » به مخاطب و در « نحوه » به مطلوب برمىگردد .
غير انّ هذا الجعل او الانشاء : كلمهء « غير » به معناى « الّا » بوده و منصوب و مقصود از « هذا الجعل » جعل مطلوب برعهدهء مخاطب و مقصود از « انشاء » انشاء نسبت طلبيّه است .
يختلف فيه الدّاعى له : ضمير در « فيه » و « له » به « هذا الجعل او الانشاء » برمىگردد .
يكون الدّاعى له هو : ضمير در « له » به متكلّم و ضمير « هو » به داعى برمىگردد .
حينئذ : يعنى « اذ كان الدّاعى للمتكلّم هو البعث الحقيقىّ » .
يكون مصداقا للطّلب : ضمير در « يكون » به « هذا الانشاء » يعنى انشاء نسبت طلبيّه برمىگردد .
فيكون مصداقا للتّهديد : ضمير در « يكون » به اين « هذا الانشاء » برمىگردد .
و يكون تهديدا بالحمل الشائع : ضمير در « يكون » به « هذا الانشاء » برگشته و مقصود از حمل شايع نيز حمل شايع صناعى كه حمل مصداقى بوده مىباشد .
فيكون مصداقا للتّعجيز : ضمير در « يكون » به « هذا الانشاء » برمىگردد .
و تعجيزا بالحمل الشائع : كلمهء « تعجيزا » عطف به « مصداقا » مىباشد .
و غيرها : ضمير در « غيرها » به باقى معانى مذكوره برمىگردد .
و الى هنا : مشار اليه « هنا » اينكه مدلول هيئت امر نسبت طلبيّه و جعل داعى در نفس مخاطب بر انجام عمل بوده ولى با دواعى و انگيزههاى مختلف مىباشد .
او نحوها ليست هى : ضمير در « نحوها » به بعث و تهديد و تعجيز و ضمير در « ليست » و ضمير « هى » به بعث و تهديد و تعجيز و مانند آنها برمىگردد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 472
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٤٧٢