تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
طلب عالى برگشته و ضمير در « استعماله » به لفظ امر برمىگردد . مغايرا لاستعماله : ضمير در « استعماله » به لفظ امر برمىگردد . من جهة المعنى المستعمل فيه اللّفظ : ضمير « فيه » به « المعنى » برگشته و كلمهء « اللّفظ » نايب فاعل « المستعمل » مىباشد . فليس هو : ضمير « هو » به لفظ امر برمىگردد . ليسا من التّقسيمات الخ : ضمير در « ليسا » به وجوب و ندب برمىگردد . بعد استعماله فى معناه الموضوع له : ضمير در « استعماله » و در « فى معناه » به امر و در « له » به « معناه » و ضمير در « الموضوع » به لفظ برمىگردد . يعنى « بعد استعماله فى معناه الموضوع له اللّفظ » .

شرح ( پرسش و پاسخ )

280 - اگرچه احتياجى براى اثبات منشا ظهور لفظ امر در وجوب نيست ولى از نظر علمى چه اقوالى مطرح است ؟ ( و لكن من . . . فى الموضوع له ) ج : مىفرمايد : ولى از نظر علمى محض ، نيكوست بفهميم منشا ظهور امر در وجوب چيست . الف : گفته شده است : معناى وجوب قيد براى موضوع له لفظ امر است . « 1 » ب : گفته شده است : معناى وجوب اگرچه قيد براى موضوع له نبوده ولى قيد براى مستعمل فيه مىباشد . « 2 »
هامش
( 1 ) - يعنى واضع ، لفظ امر را وضع كرده براى طلب وجوبى و قيد وجوب را واضع ، جزء موضوع له لفظ امر قرار داده است . « كفاية الاصول 1 / 92 » . ( 2 ) - يعنى واضع ، لفظ امر را وضع نكرده براى طلب وجوبى و قيد وجوب را جزء موضوع له