متن :
الدّفع : انّ هذا التّبادل فى الاجزاء و تكثّر مراتب الفاسدة لا يمنع من فرض قدر مشترك بين الافراد و لا يلزم التّبدّل و التّرديد في ذات الحقيقة الجامعة بين الافراد . و هذا نظير لفظ الكلمة الموضوع لما تركّب من حرفين فصاعدا و يكون الجامع بين الافراد هو ما تركّب من حرفين فصاعدا مع انّ الحروف كثيرة فربّما تتركّب الكلمة من الالف و الباء كأب و يصدق عليها انّها كلمة ، و ربّما تتركّب من حرفين آخرين مثل يد و يصدق عليها انّها كلمة . . . و هكذا . فكلّ حرف يجوز ان يكون داخلا و خارجا في مختلف الكلمات مع صدق اسم الكلمة .
و كيفيّة تصحيح الوضع في ذلك انّ الواضع يتصوّر اوّلا جميع الحروف الهجائيّة ثمّ يضع لفظ « الكلمة » بإزاء طبيعة المركّب من اثنين فصاعدا الى حدّ سبعة حروف مثلا .
و الغرض من التّقييد بقولنا « فصاعدا » بيان انّ الكلمة تصدق على الاكثر من حرفين كصدقها على المركّب من حرفين و لا يلزم التّرديد فى الماهيّة ، فإنّ الماهيّة الموضوع لها هى طبيعة اللّفظ الكلّىّ المتركّب من حرفين فصاعدا و التّبدّل و التّرديد انّما يكون في اجزاء افرادها . و قد يسمّى ذلك بالكلّىّ فى المعيّن او الكلّىّ المحصور في اجزاء معيّنة ، و فى المثال اجزاؤه المعيّنة هى الحروف الهجائيّة كلّها .
ترجمه :
[ دفع وهم پيش آمده . . . ]
دفع : همانا اين تبادل در اجزاء و كثير بودن مراتب فاسده ، منع نمىكند ( اين تبادل )