تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
متن : و على هذا فلا يمكن استعمال لفظ واحد الّا في معنى واحد ، فأنّ استعماله في معنيين مستقلا - بان يكون كلّ منهما مرادا من اللّفظ على حدّة كما اذا لم يكن الّا نفسه - يستلزم لحاظ كلّ منهما بالأصالة ، فلا بدّ من لحاظ اللّفظ في آن واحد مرّتين بالتّبع و معنى ذلك اجتماع لحاظين في آن واحد على ملحوظ واحد اعني به اللّفظ الفانى في كلّ من المعنيين و هو محال بالضّرورة ، فأنّ الشّيء الواحد لا يقبل الّا وجودا واحدا فى النّفس في آن واحد . الا ترى انّه لا يمكن ان يقع لك ان تنظر في مرآة واحدة الى صورة تسع المرآة كلّها و تنظر في نفس الوقت الى صورة اخرى تسعها ايضا ، انّ هذا المحال . و كذلك النّظر فى اللّفظ الى معنيين على ان يكون كلّ منهما قد استعمل فيه اللّفظ مستقلّا و لم يحك الّا عنه . ترجمه :

و بنابراين ( رابطهء لفظ و معنا ) پس ممكن نمىباشد استعمال كردن لفظ واحدى مگر در معناى واحدى

. پس همانا استعمال آن ( لفظ واحد ) در دو معنا به نحو مستقلّ - به اينكه باشد هريك از آن دو ( معنا ) مقصود از لفظ چنانچه وقتى نبوده است مگر خود آن ( معنا ) - مستلزم است ( استعمال لفظ واحد در دو معنا مستقلا ) لحاظ هريك از آن دو ( معنا ) را جداگانه . پس چاره‌اى نيست از لحاظ كردن لفظ در يك زمان ، دو بار بالتّبع . و معناى اين ( چنين لحاظى ) اجتماع دو لحاظ است در يك زمان بر ملحوظ واحد كه قصد مىكنم به آن