تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
متن : 10 - وضع المركّبات ثمّ الهيئة الموضوعة لمعنى تارة تكون فى المفردات كهيئات المشتقّات الّتي تقدّمت الإشارة اليها و اخرى فى المركّبات كالهيئة التّركيبيّة بين المبتدأ و الخبر لإفادة حمل شىء على شىء و كهيئة تقديم ما حقّه التّأخير لإفادة الاختصاص . و من هنا تعرف انّه لا حاجة الى وضع الجمل و المركّبات في افادة معانيها زائدا على وضع المفردات بالوضع الشّخصي و الهيئات بالوضع النّوعىّ كما قيل ، بل هو لغو محض . و لعلّ من ذهب الى وضعها أراد به وضع الهيئات التّركيبيّة لا الجملة باسرها بموادّها و هيئاتها زيادة على وضع اجزائها ، فيعود النّزاع حينئذ لفظيّا . ترجمه :

دهم ، وضع مركّبات است

سپس هيئت وضع شده براى يك معنا ، گاهى مىباشد ( هيئت وضع شده ) در مفردات همچون هيئت‌هاى مشتقّاتى كه گذشت اشارهء به آن ( هيئت مشتقّات ) و گاهى در مركّبات همچون هيئت تركيبيّهء بين مبتدا و خبر براى افادهء حمل چيزى بر چيزى و همچون هيئت تقديم آنچه كه حقّش مؤخّر شدن بوده براى افاده كردن اختصاص . و از اينجا ( وجود وضع شخصى مفردات و وضع نوعى هيئات ) مىدانى همانا كه نيست حاجتى به وضع جملات و مركّبات در افاده كردن معانيشان ( جملات و مركّبات ) ، اضافه بر وضع مفردات به وضع شخصى و هيئات به وضع نوعى چنانچه گفته شده است بلكه آن ( وضع جملات و مركّبات ) كاملا لغو است . و
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 184 | حسن سيد اشرفى