تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
متن : الوضع فى الحروف عامّ و الموضوع له خاصّ اذا اتّضح جميع ما تقدّم ، يظهر انّ كلّ نسبة حقيقتها متقوّمة بطرفيها على وجه لو قطع النّظر عن الطّرفين لبطلت و انعدمت . فكلّ نسبة في وجودها الرّابط مباينة لأيّة نسبة اخرى و لا تصدق عليها و هى في حدّ ذاتها مفهوم جزئىّ حقيقىّ . و عليه فلا يمكن فرض النّسبة مفهوما كلّيّا ينطبق على كثيرين و هى متقوّمة بالطّرفين و الّا لبطلت و انسلخت عن حقيقة كونها نسبة . ثمّ انّ النّسب غير محصورة فلا يمكن تصوّر جميعها للواضع . فلا بدّ في مقام الوضع لها من تصوّر معنى اسمىّ يكون عنوانا للنّسب غير المحصورة حاكيا عنها و ليس العنوان في نفسه نسبة كمفهوم لفظ « النّسبة الابتدائيّة » المشار به الى افراد النّسب الابتدائيّة الكلاميّة ثمّ يضع لنفس الأفراد غير المحصورة الّتي لا يمكن التّعبير عنها الّا بعنوانها . و بعبارة اخرى انّ الموضوع له هو النّسبة الابتدائيّة بالحمل الشّائع و امّا بالحمل الاوّلىّ فليست بنسبة حقيقة . بل تكون طرفا للنّسبة كما لو قلت « الابتداء كان من هذا المكان » . و من هذا يعلم حال اسماء الإشارة و الضّمائر و الموصولات و نحوها . فالوضع فى الجميع عامّ و الموضوع له خاصّ . ترجمه :

وضع در حروف عامّ و موضوع له آنها خاصّ است .

وقتى روشن شد تمامى آنچه كه گذشت ، ظاهر مىشود همانا هر نسبتى ، حقيقت