تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم العربية — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
فى هذه الامثلة رفع الضمير المستتر الراجع الى المبتدا . 2 - :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
- 2 / 30 ،
وَ اللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
- 2 / 72 ،
وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ
- 35 / 22 ،
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
- 26 / 3 ، فى هذه الامثلة عمل فى المفعول به . 3 - :
فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا
- 21 / 97 ، عمل فى الفاعل الظاهر 4 - :
وَ اللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ
- 2 / 19 ،
وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ
- 2 / 25 ،
وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
- 2 / 74 ،
إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ
- 84 / 6 ،
وَ هُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ
- 85 / 7 ، عمل فى الجار و المجرور ، و - المنصوب فى قوله تعالى :
فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ
- 56 / 55 ، مفعول مطلق .

الصورة الثانية اعتماده على الموصوف ،

نحو قوله تعالى :
وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ
- 58 / 5 ،
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
- 16 / 69 ،
هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ
- 38 / 59 ،
كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ
- 2 / 89 ، فى هذه الامثلة عمل فى الفاعل المستتر و الظاهر و الظرف و المفعول به بواسطه لام التقوية ، و قد يكون الموصوف محذوفا ، نحو قوله تعالى :
وَ مِنَ النَّاسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ
- 35 / 28 ، اى صنف مختلف الوانه ،
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
- 35 / 32 ، اى فمنهم عبد ظالم لنفسه .

الصورة الثالثة اعتماده على ذى الحال :

نحو قوله تعالى :
وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
- 2 / 238 ،
وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً
- 2 / 58 ،
وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
- 2 / 60 ،
لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ
- 48 / 27 ،
وَ ما أُمِرُوا