تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
نعم يجب رعاية التكاليف المعلومة اجمالا المترتبة على الخاصين فيما علم تكليف فى البين . و توهم كون الشك فى بقاء الكلى الذى فى ضمن ذاك المردد مسببا عن الشك فى حدوث الخاص المشكوك حدوثه المحكوم بعدم الحدوث باصالة عدمه فاسد قطعا لعدم كون بقائه و ارتفاعه من لوازم حدوثه و عدم حدوثه
شرح
و حاصل اشكال آنكه اگر فرد قصير مثل پشه باشد آن مردد شك در بقاء آن نيست چون يقينا رفته و اگر فيل باشد يقين سابق نيست چون شك در حدوث آن مىباشد پس اركان استصحاب كه يقين سابق و شك لا حق باشد محقق نيست قوله غير ضائر خبر و تردد ذلك الخاص است . جواب اشكال آنكه استصحاب كلى كه در ضمن يكى فردين طويل يا قصير مىباشد مانعى ندارد چون يقين سابق كه انسان در خانه بود و شك لا حق در بقاء آن بلا اشكال محقق است و اشكال در تردد فردين است كه استصحاب هركدام از آنها بخصوصه صحيح نيست چون يقين سابق كه يكى از دو ركن استصحاب است حاصل نيست بلكه شك لا حق ايضا وجود ندارد كما آنكه بيان شد . قوله : نعم يجب رعاية التكاليف الخ در دو فرد مردد بين طويل و قصير لازم است احتياط در هر دو شود و آثارى كه در هر دو مترتب است عمل شود چون علم اجمالى در بين مىباشد مثلا مثل بلل مشتبه بين بول و منى لازم است وضوء و غسل هر دو . قوله : و توهم كون الشك فى بقاء الخ اشكال دوم كه بر استصحاب قسم دوم از كلى شده است آنست كه كلى كه استصحاب مىشود آن كلى مسبب است از شك در حدوث خاص يعنى شك در حدوث