جواب مصنّف :
ارادهى تشريعيّه با علم خدا خارجا و جودا اتّحاد دارند نه مفهوما . با حفظ اين نكته ، المنشأ ( آنچه انشاء شده كه همان مفهوم طلب است ، اراده با آن يكى است ) لا يتّحد مع العلم ( با علم اتّحاد ندارند تا كلام شما نتيجه گرفته شود ) و المتّحد مع العلم ( آنچه كه با علم اتّحاد دارد كه همان ارادهى خارجى باشد كه با علم وجودا اتّحاد دارد ) لا ينشأ . بنابراين صغراى استدلال باطل است .
قوله : « الاول . . . » .
[ فصل دوّم ]
[ مبحث اوّل : معناى صيغهى امر ]
مقدّمه :
براى صيغه و هيأت امر معانى زيادى ذكر شده است كه بعضى از آنها عبارتند از :
1 ) تكوين مثل كن فيكون .
2 ) ترجّى يعنى اميد داشتن مثل اقرء هنگامى كه متكلّم اميد نسبت به قراءت مخاطب دارد .
3 ) تمنّى يعنى آرزو كردن مثل قول امرء القيس الا ايّها الليل الطويل الا انجلى .
4 ) تهديد يعنى ترساندن ( فى مقام عدم الرضا بالمأمور به ) مثل آيهى
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ .
5 ) انذار يعنى تهديدى كه همراه با ابلاغ باشد مثل آيهى
قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ .
6 ) اهانت ( اذا استعملت فى مقام عدم الاعتداد بشأن المأمور ) مثل آيهى
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ .
7 ) احتقار يعنى حقير دانستن مثل آيهى
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ . *
8 ) تعجيز يعنى اظهار عاجز بودن ( فى مقام اظهار عجز من يدّعى انّ فى وسعه و طاقته ان يفعل ) مثل آيهى
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ .