اما المقدمة الاولى فهى و ان كانت بديهية الا انه قد عرفت انحلال العلم الاجمالى بما فى الاخبار الصادرة عن الائمة الطاهرين عليهم السّلام التى تكون فيما بايدينا من الروايات فى الكتب المعتبرة و معه لا موجب للاحتياط الا فى خصوص ما فى الروايات و هو غير مستلزم للعسر فضلا عما يوجب الاختلال و لا اجماع على عدم وجوبه و لو سلم الاجماع على عدم وجوبه لو لم يكن هناك انحلال .
شرح
قوله اما المقدمة الاولى فهى الخ كلام در تحقيق مقدمات مذكوره است كه كدام از اينها صحيح است يا نه
اما مقدمه اول كه علم اجمالى بتكاليف كثيره فعليه در شريعت مقدسه باشد اين مقدمه بلا اشكال بديهى است الا آنكه شناختى قبلا از ادله عقليه و نقليه انحلال آن علم اجمالى به اخبارى كه صادر شده است از ائمه طاهرين عليهم السّلام و منشأ آن علم اجمالى بتكاليف شرعيه يكى از امور ثلاثه مىباشد .
اول آنكه ما يقين داريم در شريعت مقدسه احكام ثابت است براى مكلفين چون شريعت و دينى كه احكامى براى مكلفين نداشته باشد آن دين نيست و شريعت نيست .
دو آنكه علم اجمالى داريم به مطابقه يك دستهاى از امارات و اخبار بواقع و يقينا يك دستهاى از آنها مطابق واقع است و محال است عادتا كذب تمام امارات و اخبار .
سوم آنكه علم داريم صادر شده است يك دستهاى از اخبارى كه مدونه است در كتب معتبره مثل كتب اربعه و غيره خصوصا بعد ملاحظه اهميت دادن مؤلفين آن كتب به آن اخبار و اين علوم ثلاثه منحل مىشود بعضى از آنها ببعض ديگر پس در اطراف علم اجمالى خصوص رواياتى موجود است در كتب معتبره و بتعبير ديگر كه قبلا گذشت