الخاص كان احراز المشتبه منه بالاصل الموضوعى فى غالب الموارد
[ بيان استصحاب عدم ازلى مثل عدم قرشى و اثبات فرد عام ]
الا ما شذ ممكنا فبذلك يحكم عليه به حكم العام و ان لم يجز التمسك به بلا كلام ضرورة انه قلما لم يوجد عنوان يجرى فيه اصل ينقح به انه مما بقى تحته . مثلا اذا شك ان امرأة تكون قرشية او غيرها فهى و ان كانت اذا وجدت اما قرشية او غير قرشية فلا اصل يحرز به انها قرشية او غيرها الا ان اصالة عدم تحقق الانتساب بينها و بين القريش تجدى فى تنقيح انها ممن لا تحيض الا الى خمسين لان المرأة التى لا يكون بينها و بين القريش انتساب ايضا باقية تحت ما دل على ان المرأة انما ترى الحمرة الى خمسين و الخارج عن تحته هى القرشية فتامل تعرف
شرح
و همان عنوانىكه عام داشته باقى است بخلاف مخصص متصل غير استثنائى نظير آنكه بگويد مولا اكرم العلماء العدول كه موضوع اكرام مجرد علماء نيست بلكه علماء عدول مىباشند كه عنوان عام عوض شده و مقيد شده .
قوله الا ما شذ الخ يعنى اكثر موارد تبادل حالتين در مخصص مىباشد نظير عدالت و فسق و غيره بخلاف آنجائىكه تبادل ندارد نظير عجميت و عربيت كه اينها حالتى هستند كه غالبا تبادر ندارند و نظير ما تقدم است در جائى كه شك بكنيم كه زنى قرشيه است يا غير قرشى اين زن و لو بعد از موجود شدن يا قرشى است يا غير قرشى است و اصلى كه اثبات كند كه آن زن قرشى است يا غير قرشيه است نداريم الا آنكه اصل عدم تحقق انتساب او است بقريش .
و همين اندازه كافى است بر ايما كه موضوع شود براى غير قرشى چون عموم عام كه مىفرمايد ان المرأة انما ترى الحمرة الى خمسين و آنچه كه خارج شده است از اين عموم زنى است كه نسبت بقريش داشته باشند و اين نسبت حالت سابقه دارد و اصل عدم نسبت او است با قريش و از اين جهت داخل در عموم مىشود و خون ديدن او تا پنجاه سالست و حاصل آنكه قبل از آنى كه اين زن وجود پيدا كند