شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 4
ذلك و هذا كما ترى ضرورة ان الصيغة ما استعملت فى واحد منها . بل لم تستعمل الا فى انشاء الطلب الا ان الداعى الى ذلك كما يكون تارة هو البعث و التحريك نحو المطلوب الواقعى يكون اخرى احد هذه الامور كما لا يخفى . 8 - تسخير ، مثل قوله تعالى : كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ * و غيره از اين معانى مثل ارشاد و تكوين و امتنان و تسويه و اباحه و غيره از اين معانى پانزدهگانه كه در حاشيه معالم ذكر مىكند . [ دواعى صيغه امر جزء معانى امر نيست و تحقيق در آن ] قوله : و هذا كما ترى الخ . و اين مطلب همينطور است كه مىبينى يعنى صيغه امر دال بر اين معانى نيست ضرورى است كه صيغه امر استعمال در هيچكدام از اين معانى نشده است بلكه صيغه امر استعمال نمىشود الا در انشاء طلب ولى دواعى او مختلف است ممكن است داعى و غرض انسان ترجى باشد يا تمنى يا انذار يا غيره مثل كسى كه قصد دارد به مسافرت برود ولى داعى او مختلف است ممكن است براى تفريح برود يا براى تجارت يا براى سرقت و يا غيره كه دواعى او زياد و مختلف است اينجا هم صيغه امر استعمال در انشاء طلب مىشود ولى داعى او ممكن است بعث و تحريك باشد كه مطلوب واقعى از امر همين تحريك و بعث بر كارى است و يا ممكن است يكى ديگر از اين معانى داعى او باشد كما لا يخفى و مشهور اغراض و دواعى كه ذكر شد جزء معانى ذكر كردهاند . از اين جهت گفتهاند صيغه امر معانى زيادى دارد و حال آنكه اينچنين نيست مثلا اگر زيد را زديم ما براى تأديب و غرض ما تأديب او بوده است معنى ضرب نه آنست كه براى تأديب آمده باشد بلكه ضرب همان معنى زدن است ولى علت و دواعى او مختلف است و همچنين نماز را مىخوانيم براى تقرب الى اللّه يا براى اطاعت خدا يا رضاى خدا و غيره آيا ممكن است بگوئيم معنى نماز يعنى اطاعت خدا يا رضاى خدا بلكه اينها علت ايجاد نماز مىشوند .