تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
و قد استدل صاحب الفصول على ما ذهب اليه بوجوه حيث قال بعد بيان ان التوصل بها الى الواجب من قبيل شرط الوجود لها لا من قبيل شرط الوجوب ما هذا لفظه و الذى يدلك على هذا يعنى الاشتراط بالتوصل ان وجوب المقدمة لما كان من باب الملازمة العقلية فالعقل لا يدل عليه زائدا على القدر المذكور .
شرح
السابع ان يكون نفس وجود ذى المقدمة شرطا لوجوب المقدمة اما على نحو الشرط المتقدم او على نحو الشرط المتاخر و قد عرفت ان لازمه ترشح الوجوب من ذى المقدمة عند سقوط وجوبه على الاول و التفكيك بين الاطلاق على الثانى . يعنى بنا بر شرط متاخر كه مقدمه موصله را قرار دهيم لازم مىآيد كه ذى المقدمه وجوب آن مطلق باشد ولى وجوب مقدمه مقيد بقيد ايصال باشد جواب آنكه بعد از حكم عقل كه مأمور به اوسع از غرض محال است تقييد مقدمه مانع ندارد كما آنكه گذشت . قول پنجم بوجوب مقدمه وجوب مقدمه است در حين ايصال نه مشروط بايصال است و نه مطلقا بلكه در حين ايصال واجب است على نحو قضيه حينية و چون ما جواب اشكالات مقدمه موصله را داديم اشكالات حين ايصال بطريق اولى دفع آن معلوم مىشود و بقول بعض اعلام مثل آنكه آن كسانى كه قائل به اين قول شدند از جواب اشكالات مقدمه موصله مانده‌اند و على كل بحث آن در مطولات است كما لا يخفى .

[ بيان ادله صاحب فصول بر مقدمه موصله ]

قوله : و قد استدل صاحب الفصول الخ : و استدلال نموده صاحب فصول بر مدعاى خودش كه مقدمه موصله باشد به وجوهى و بعد از آنكه بيان نموده كه مقدمه موصله از قبيل شرط وجود است براى ذى المقدمه نه از قبيل شرط وجوب و مخفى نماند كه شرط وجود و واجب و ماده يكى است و شرط وجوب و هيئت هم يكى مىباشد و فرق بين اين‌ها آنست كه در مثل استطاعت كه شرط وجوب مىباشد واجب نيست تحصيل كند آن را بلكه بايد خودبخود پيدا شود ولى شرط وجود و واجب و ماده واجب است كه در بعض موارد انسان تحصيل