اشكال و دفع اما الاول فهو انه اذا كان الامر الغيرى بما هو لا اطاعة له و لا قرب فى موافقته و لا مثوبة على امتثاله فكيف حال بعض المقدمات كالطهارات حيث لا شبهة فى حصول الاطاعة و القرب و المثوبة بموافقة امرها هذا مضافا الى ان الامر غيرى لا شبهة فى كونه توصليا و قد اعتبر فى صحتها اتيانها به قصد القربة
و اما الثانى فالتحقيق ان يقال ان المقدمة فيها بنفسها مستحبة و عبادة و غايتها ( و غايتها - خ ل ) انما تكون متوقفة على احدى هذه العبادات فلا بد ان يؤتى بها عبادة و الا فلم يؤت بما هو مقدمة لها فقصد القربة فيها انما هو لاجل كونها فى نفسها امورا عبادية و مستحبات نفسية لا لكونها مطلوبات غيرية و الاكتفاء به قصد امرها الغيرى فانما هو لاجل انه يدعوا الى ما هو كذلك فى نفسه حيث إنّه لا يدعو الا الى ما هو المقدمة فافهم
شرح
قوله : اشكال و دفع الخ .
اشكال شده است بر اينكه اگر امر غيرى بما هو هو را بجا آورديم هيچ اطاعت و قرب و مثوبتى نداشته باشد پس چطور است حال بعضى از مقدمات مثل طهارات براى صلاة مثل وضوء و غسل و تيمم درحالىكه شبههاى نيست در اينكه امتثال طهارات اطاعت است و قرب الى اللّه است و ثواب دارد اضافه بر اينكه در امر غيرى شبههاى نيست كه توصلى مىباشد درحالىكه در صحت اتيان طهارات را حتما بايد به قصد قربت باشد تا حاصل شود .
قوله : اما الثانى الخ .
اما جواب پس تحقيق اينست كه مقدمه در صلاة كه طهارت باشد بنفسه خودش مستحب است و عبادت است و چونكه غايات اين طهارت كه مثل نماز باشد توقف دارد بر يكى از اين طهارات لابديم كه آن مقدمه را عبادى بياوريم و الا اگر به قصد قربت نياوريم