تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
هو الحال فى الصيغ الانشائية على ما عرفت من انها ابدا تستعمل فى معانيها الايقاعية لكن بدواع اخر كما مر . لا يقال كيف و يلزم الكذب كثيرا لكثرة عدم وقوع المطلوب كذلك فى الخارج تعالى اللّه و اولياؤه عن ذلك علوا كبيرا . فانه يقال انما يلزم الكذب اذا اتى بها بداعى الاخبار و الاعلام لا لداعى البعث كيف و الا يلزم الكذب فى غالب الكنايات فمثل زيد كثير الرماد او مهزول الفصيل لا يكون كذبا اذا قيل كناية عن وجوده و لو لم يكن له رماد
شرح
انشائيه فهميده مىشود به حكم عقل است و عقل حاكم است كه اطاعت مولا را لازم است انجام بدهيم و اين معنى چه مولا بجمله انشائيه بيان كند مطلب خود را يا بجمله خبريه و وجوبى كه استفاده مىشود از جمله انشائيه و خبريه هر دو به حكم عقل است و فرقى در بين آنها نيست . و اما فائده بحث آنست كه در مثل جمله يغتسل للجمعة و الجنابة چونكه به حكم عقل وجوب فهميده مىشود و از خارج قرينه بر جواز ترك غسل جمعه داريم وجوب غسل جنابت به حال خود مىباشد ولى قول مصنف و مشهور بايد توقف كنند يا عموم مجاز در مثل اين موارد قائل شوند چونكه مستعمل فيه مطلق طلب است كه آن جامع بين وجوب و ندب است . قوله : لا يقال كيف و يلزم الكذب الخ اشكال نشود بر اينكه از حرف شما كه گفتيد جمله خبريه به معناى انشاء مىآيد و برگشت آن معنى به اين مىشد كه مثلا اين كار را انجام مىدهد لازم مىآيد كذب كثيرا چونكه زيادى از جاها گفتيد اين كار را مىكند فلانى و واقع نشده است مطلوب پس كذب لازم مىآيد و خداى تعالى و اولياء او پاك و منزه هستند از اين حرف‌ها . قوله : فانه يقال انما يلزم الكذب الخ جواب اينكه دروغ در جائى واقع مىشود كه داعى ما اخبار باشد و اعلام نه اينكه داعى ما بعت و انشاء باشد يعنى اگر ما گفتيم زيد اين كار را مىكند و داعى ما اخبار