تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ثانيا لتعلق الغرض بالاجمال احيانا كما ان الاستعمال المشترك فى القرآن ليس بمحال . كما توهم لاجل لزوم التطويل بلا طائل مع الاتكال على القرائن و الاجمال فى المقال لو لا الاتكال عليها . و كلاهما غير لائق بكلامه تعالى جل شأنه كما لا يخفى . و ذلك لعدم لزوم التطويل فى ما كان الاتكال على حال او مقال اتى به لغرض آخر و منع كون الاجمال غير لائق بكلامه تعالى مع كونه مما يتعلق به الغرض . و الا لما وقع المشتبهة فى كلامه . و قد اخبر فى كتاب الكريم بوقوعه فيه قال اللّه
مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
.
شرح
دليل دوم صاحب كتاب تبادر است كه بتبادر اشتراك داريم دليل سوم عدم صحة سلب لفظ از معانى كه دارد مثلا لفظ عين كه مىگوييم عين جارية و عين ذهب صحيح نيست بگوئيم ليس به عين جارية و عين ذهب اين عدم صحة سلب لفظ عين بر جاريه و ذهب يا زيادتر اثبات مىكند اشتراك لفظ عين را اگرچه بعضى محال دانسته‌اند اين اشتراك لفظى را كه اين قول دوم است دليل آنها كه مىگويند محال است اشتراك اينست كه مىگويند چون مقصود از وضع لفظ بر معنى تفهيم و تفهم است و قرينه آن ممكن است مخفى باشد پس اشتراك محال است . قوله : لمنع الاخلال الخ ولى جواب اين‌ها داده شده اولا كه اخلال نمىشود چون ممكن است واضع اتكال كرده باشد بر قرينه واضحة و باز جواب ديگرى آنها داده شده كه اخلال نمىشود چونكه در بعضى از جاها بخصوصه مجمل آورده شد چون غرضى بر مجمل آوردن دارد كما اينكه قول سومى را براى اين لفظ مشترك آمده كه مىگويند استعمال لفظ مشترك در قرآن محال مىباشد و دليل