فانه يقال مضافا الى بعد ذلك بل امتناعه عادة لا يكاد يصح لذلك تدوين علمين و تسميتها باسمين بل تدوين علم واحد يبحث فيه تارة لكلا المهمين و اخرى لاحدهما و هذا بخلاف التداخل فى بعض المسائل فان حسن تدوين علمين كانا مشتركين فى مسئلة او ازيد فى جملة مسائلهما المختلفة لاجل مهمين مما لا يخفى
شرح
غرض پس نمىباشد اختلاف بحسب موضوع يا محمول موجب براى تعدد علم كما لا يخفى .
قوله كما لا يكون وحدتهما الخ يعنى :
همينطورى كه وحدة دو علم در يك موضوع مثلا موجب براى وحدة يك علم نمىشود مثل آنكه موضوع علم صرف و نحو كلمه و كلام است ولى با اينكه موضوع هر دو يكى است تعدد دارد علوم آنها به جهت اينكه غرض كلمه در نحو و صرف دو عدد است از اين جهت كه غرض متعدد است علوم هم متعدد است اگرچه وحدة پيدا شده در يك موضوع دو علم .