فيكون الاخلال بما له دخل باحد النحوين فى حقيقة المأمور به و ماهيته موجبا لفساده لا محالة .
بخلاف ما له الدخل فى تشخصه و تحققه مطلقا شرطا كان او شطرا .
حيث لا يكون الاخلال به الا اخلالا بتلك الخصوصية مع تحقق الماهية بخصوصية اخرى غير موجبة لتلك المزية بل كانت موجبة لنقصانها كما اشرنا اليه كالصلاة فى الحمام .
شرح
از مأمور به خارج است سوم اينكه آن شىء وجودى يا عدمى نه مقدمه است و نه مقوم حقيقت است بلكه از خصوصيات فرديه است و تشخص مأمور به است يعنى به واسطه اين شىء كه ممكن است داخل بشود ممكن است خارج هم بشود و مأمور به مزية و نقصان مىدهد كه اين شىء متشخص ممكن است جزء مأمور به هم بشود مثل نماز در آن چهار مكانى كه مىشود صلاة قصر را تمام بخواند كه آن دو ركعتى كه اضافه مىكنيم جزء صلوه شده و صلاة را هم مزية و فضيلتى داده است بنا بر امكان تخيير شرعى بين اقل و اكثر و يا آن شىء تشخص شرط مىشود مثل نماز كه با جماعت خواندن شرط مزية و فضيلت نماز است .