2 الآيات
ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه
كان بكم رحيما ( 66 ) وإذا مسكم الضر في البحر ضل من
تدعون إلا إياه فلما نجيكم إلى البر أعرضتم وكان الانسان
كفورا ( 67 ) أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم
حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا ( 68 ) أم أمنتم أن يعيدكم فيه
تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما
كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ( 69 )
2 التفسير
3 لماذا الكفران مع كل هذه النعم ؟
هذه الآيات تابعت البحوث السابقة في مجال التوحيد ومحاربة الشرك ،
ودخلت في البحث من خلال طريقين مختلفين ، هما : طريق الاستدلال
والبرهان ، وطريق الوجدان ومخاطبة الإنسان من الداخل .
ففي البداية تشير الآية إلى التوحيد الإستدلالي فتقول : ربكم الذي يزجي
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 55
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٥