2 الآيتان
قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد
كلمت ربى ولو جئنا بمثله مددا ( 109 ) قل إنما أنا بشر مثلكم
يوحى إلى أنما إلهكم إله وحد فمن كان يرجوا لقاء ربه
فليعمل عملا صلحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ( 110 )
2 سبب النزول
عن ابن عباس قال : " قالت اليهود لما قال لهم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وما أوتيتم من
العلم إلا قليلا قالوا : وكيف وقد أوتينا التوراة ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا
كثيرا ؟ فنزل قوله تعالى : قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر .
وقيل أيضا : قالت اليهود : إنك أوتيت الحكمة ، ومن أوتي الحكمة فقد أوتي
خيرا كثيرا ، ثم زعمت - والمخاطب هنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - أنك لا علم لك بالروح ؟
فأمره الله تعالى أن يجيبهم بأني وإن أوتيت القرآن وأوتيتم التوراة فهي بالنسبة
إلى كلمات الله تعالى قليلة " ( 1 ) .
هامش
1 - تفسير القرطبي ، المجلد 11 - 12 ، صحفة 68 - 69 . وكذلك تفسير الصافي أثناء الحديث عن الآية .