2 الآيات
قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب
ثم من نطفة ثم سواك رجلا ( 37 ) لكنا هو الله ربى ولا أشرك
بربى أحدا ( 38 ) ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة
إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا ( 39 ) فعسى ربى أن
يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء
فتصبح صعيدا زلقا ( 40 ) أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع
له طلبا ( 41 )
2 التفسير
3 جواب المؤمن :
هذه الآيات هي رد على ما نسجه من أوهام ذلك الغني المغرور العديم
الإيمان ، نسمعها تجري على لسان صاحبه المؤمن .
لقد بدأ الكلام بعد أن ظل صامتا يستمع إلى كلام ذلك الرجل ذي الأفق
الضيق والفكر المحدود ، حتى ينتهي من كلامه ، ثم قال له : قال له صاحبه وهو
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 269
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٦٩