2 الآيتان
قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا
بصيرا ( 96 ) ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم
أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيمة على وجوههم عميا
وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ( 97 )
2 التفسير
3 المهتدون الحقيقيون :
بعد أن قطعت الآيات السابقة أشواطا في مجال التوحيد والنبوة وعرض
حديث المعارضين والمشركين ، فإن هذه الآيات عبارة عن خاتمة المطاف في
هذا الحديث ، إذ تضع النتيجة الأخيرة لكل ذلك . ففي البداية تقول الآية إذا لم يقبل
أولئك أدلتك الواضحة حول التوحيد والنبوة والمعاد فقل لهم : قل كفى بالله
شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا ( 1 ) .
إن هذه الآية تستهدف أمرين فهي أولا : تهدد المعارضين المتعصبين
هامش
1 - من حيث التركيب : إن " الباء " في كفى بالله زائدة ، و " الله " فاعل " كفى " و " شهيدا " تمييز ، أو حال كما يقول
البعض .