حصولها من بلده . ولو حصلت الاستطاعة بعد الإقامة في مكّة قبل مضيّ السنتين ، لكن بشرط وقوعالحجّ على فرض المبادرة إليه قبل تجاوز السنتين ، فالظاهر أنّه كما لو حصلت في
شرح
عليه نصوص . ثانيها : كونه بعد مضيّ سنة ودخوله في السنة الثانية ، نسب « 1 » إلى جماعة كالشهيد رحمه الله في « الدروس » « 2 » ، ونسب « 3 » إلى الفاضل الإصبهاني « 4 » الميل إليه ، واختاره في « الجواهر » « 5 » مع الاعتراف بقلّة القائل به صريحاً ، بل عدم عثوره عليه . ثالثها : كونه بعد مضيّ سنتين ودخوله في السنة الثالثة ، وهو المنسوب « 6 » إلى المشهور . رابعها : كونه بعد ثلاث سنين ودخوله في السنة الرابعة ، نسب « 7 » إلى الشيخ « 8 » وابن إدريس « 9 » رحمهما الله . واستدلّ للمشهور بما مضى « 10 » من صحيح زرارة وعمر بن يزيد ؛ لظهور الأوّل في تعليق ترتّب حكم المكّي على مضيّ سنين ، والتصريح بذلك في ثانيهما . والإنصاف ظهوره في هذاالمعنى ولو كانت النسخة كلمة « جاور » بالراء المهملة دون المعجمة ، مع أنّ المهملة ليستفي الكتب المعتبرة المتداولة عندنا . واستدلّ للقول الثاني بنصوص :
هامش
( 1 ) . جواهر الكلام 18 : 89 ؛ مستمسك العروة الوثقى 11 : 169 - 170 .
( 2 ) . الدروس الشرعيّة 1 : 331 .
( 3 ) . جواهر الكلام 18 : 89 .
( 4 ) . كشف اللثام 5 : 64 .
( 5 ) . جواهر الكلام 18 : 89 - 90 .
( 6 ) . مسالك الأفهام 2 : 207 ؛ جواهر الكلام 18 : 87 .
( 7 ) . مسالك الأفهام 2 : 207 ؛ جواهر الكلام 18 : 88 .
( 8 ) . النهاية للطوسي : 206 ؛ المبسوط 1 : 308 .
( 9 ) . السرائر 1 : 522 .
( 10 ) . تقدّم تخريجهما في الصفحة : 76 - 77 .