يؤمّن الناس على دعاء الإمام ، ثمّ يخطب الإمام ويبالغ في التضرّع والاستعطاف ، والأولى اختيار بعض ما ورد عن المعصومين عليهم السلام ، كالواردة عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ممّا أوّلها : « الحمدُ للَّهِ سابِق النِّعَم . . . » ، والأولى أن يخطب فيها خطبتين كما في العيدين ، ويأتي بالثانية رجاءً .
( مسألة 7 ) : كما تجوز هذه الصلاة عند قلّة الأمطار ، تجوز عند جفاف مياه العيون والآبار .
( مسألة 8 ) : لو تأخّر الإجابة كرّروا الخروج حتّى يدركهم الرحمة إن شاء اللَّه تعالى ، ولو لم يُجبهم فلمصالح هو تعالى عالم بها ، وليس لنا الاعتراض ولا اليأس من رحمة اللَّه تعالى . ويجوز التكرار متّصلًا والاكتفاء بصوم الثلاثة ، وغير متّصل مع صوم ثلاثة أيّام اخر يأتي بها رجاءً ، بل يأتي بالتكرار أيضاً رجاءً .
ومنها : صلاة الغُفيلة
وهي ركعتان بين المغرب والعشاء ، وقد تقدّم تفصيلها في المقدّمة الأولى من كتاب الصلاة .
ومنها : صلاة ليلة الدفن
وقد مرّت في باب الدفن من أحكام الأموات أيضاً .
ومنها : صلاة أوّل الشهر ، وصلاة الحاجة وغيرهما ؛ ممّا هو مذكور في محالّها مفصّلًا .
فصل : في صلاة المسافر
يجب القصر ( 1 ) على المسافر في الصلوات
شرح
فصلٌ في صلاة المسافر
( 1 ) للإجماع « 1 » والضرورة من الإماميّة ، ولقوله تعالى : « وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ
هامش
( 1 ) . الخلاف 1 : 567 / مسألة 319 ؛ غنية النزوع 2 : 73 - 74 ؛ الحدائق الناضرة 11 : 296 ؛ جواهر الكلام 14 : 329 .