تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
آن‌گاه منصور گفت : راست گفتى ! سوار گفت : يا امير المؤمنين ! اين مرد به رجعت اعتقاد دارد و شيخين ؛ يعنى ابو بكر و عمر را ، سبّ و در غياب و خفيّه قدح و ذمّ مىكند . سيّد گفت : آرى ، من به رجعت معتقدم ، بنابر آن‌چه خداى تعالى فرموده :
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ
« 1 » و در جاى ديگر فرموده :
وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
« 2 » ، معنى هردو آيه پيش‌تر گذشت . از معنى اين دو آيه فهميديم در اين مقام ، دو حشر هست ؛ يكى عامّ ؛ يعنى نسبت به همه و ديگرى خاصّ ؛ يعنى نسبت به بعضى . نيز خداى تعالى فرموده :
رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ
« 3 » ؛ پروردگارا ! ما را دو بار ميراندى و دو بار زنده گرداندى ، پس به گناهان خود اقرار نموديم ؛ آيا به بيرون شدن از اين ورطه راهى هست ؟ نيز فرموده :
فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ
« 4 » ؛ صد سال او را بميراند ، بعد از آن زنده گرداند . نيز فرموده :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ
« 5 » معنى اين آيهء كريمه پيش‌تر ذكر گرديد . اين‌ها دلايلى بود كه از قرآن مجيد آوردم و آن‌چه كه از سنّت است ، اين است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله فرموده : يحشر المتكبّرون في صورة الذّر يوم القيمه ؛ روز قيامت متكبّران به صورت مورچه‌هاى كوچك محشور مىشوند . نيز آن حضرت فرمود : لم يجز في بنى اسرائيل شىء الّا و يكون في امّتى مثله حتّى الخسف و المسخ و القذف ؛ در بنى اسراييل چيزى واقع نشده ، مگر اين‌كه مانند آن ، در امّت من واقع مىشود ، حتّى فرورفتن به زمين ، مسخ شدن و سنگسار نمودن .
هامش
( 1 ) . سوره نمل ، آيه 83 . ( 2 ) . سوره كهف ، آيه 47 . ( 3 ) . سوره غافر ، آيه 11 . ( 4 ) . سوره بقره ، آيه 259 . ( 5 ) . سوره بقره ، آيه 243 .
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 759 | صادق برزگر بفرويى / حسين احمدى قمى / الشيخ علي اكبر النهاوندي